– دلف أدهم لداخل الشركه وطلب من مديرة مكتبه أن تطلب من رامز الحضور لمكتبه ، وعندما وصل رامز ظل مترقبا لحديث أدهم حتي أصابته الصدمه عندما علم بشأن ما حدث لرودي وشعر بوغزة في قلبه .
أدهم قاطبا جبينه : من زمان وأنا عارف أنك بتحب رودي ، وأكتر من مرة ألاحظ مطاردتك ليها ورفضها ليك عشان كده أنت أول واحد جه ف بالي عشان أطلب منه يساعدها
رامز قابضا علي عينيه : كل اللي حصل ده حصل أمتي ؟
أدهم : بقاله حوالي 3 شهور واكتر
رامز بسخريه : وانا اللي عمال أدور عليها وشغلني غيابها وافتكرت أنها شافت لها شوفه غيرك
أدهم عاقدا حاجبيه : شوفه غيري ؟!
عموما أنا قولتلك وانت ليك الحريه أما تقف جمبها أو لا
رامز واضعا يده علي وجهه : شكرا ليك يابشمهندس ، عن أذنك
أدهم : أتفضل .
أمسك رامز بكفها قائلا : الف سلامه عليكي
رودي بدموع : ……….
رامز بضيق : طمنيني عليكي عامله أيه
رودي محركه رأسها بالسلب : ……..
رامز متسائلا : مش كويسه ؟
رودي محركه رأسها بالايجاب : …….
رامز بتنهيده وهو قابضا علي كفها : ليه ؟! ليه رفضتي حبي وفضلتي واحد عمره ما كان ليكي
رودي قابضه علي عينيها بندم : …….
رامز : عارف أنه مش وقته ، بس معنديش كلام أقولهولك غير العتاب
رودي : …………
رامز ناظرا للجهه الاخري : يمكن كان هايكون الوضع متغير لو كنت أنا جمبك ، لكن للاسف دايما مش بنعرف قيمة الناس اللي حوالينا غير لما يختفوا
رودي محركه رأسها في عدم فهم : …….
رامز لاويا شفتيه : مش لازم تفهمي ، الف سلامه عليكي وربنا يشفيكي
– نهض رامز من مكانه وتوجه ناحيه الباب فأنهمرت دموعها لعجزها عن طلب مساعدته فتحاملت علي نفسها وحاولت النطق لأي وسيله ولكنه خرج من الغرفه فصرخت بأسمه أخيرا حتي أن قلبه خفق لها بشده عند سماعه صوتها ، ففتح الباب مرة أخري ليتأكد مما حدث
رودي بصوت متقطع ومختنق ممزوج بالبكاء : رر ر ر ررااا ا مم م مز ، خخ خ خل لييك ج جم جمبي
– ركض رامز اليها سريعا وجلس علي قدميه أسفل قدميها وأمسك برأسها ماسحا لدموعها السائله ثم قبل يدها قائلا
رامز : والله بحبك ، عمري ما كنت عايز أستغلك ولا أستغل نفوذ أبوكي زي ما كنتي بتتهميني
رودي محركه رأسها : ……..
رامز : لا أنطقي واتكلمي ، ردي عليا
رودي بصوت متقطع : أ اا ا انا أسفه
رامز محتضنا رأسها : متعتذريش ، أنا جمبك
– دلفت جميله في هذه اللحظه لتتفاجأبما يحدث فصرخت به قائله
جميله بشهقه : هااااااااا ، أنت مين وبتعمل أيه مع بنتي
رامز بتعلثم : اا ا انا انا رر رامز
جميله بحده : مين رامز ؟!
رودي : دد ده رامز ياماما ده …..
– لم تكمل رودي كلمتها حيث ركضت اليها والدتها بعيون دامعه وأحتضنتها بشده
جميله بلهفه : حبيبتي يابنتي ، حبيبة قلبي اتكلمي يابنتي انطقي
رودي : اانا خفيت يامامي وو ورامز ه هو السبب
جميله بفرحه شديدة : ااااااه ياحبيبتي يابنتي ، الف الف حمدالله ع سلامتك ياروحي
رامز : بالمناسبه دي بقي هستغل الفرصه وأطلب أيد رودي منك ياطنط
جميله بااستغراب : هه ت تطلب ايديها
رودي محركه رأسها بالايجاب : ا اه يامامي
جميله ممسده ع وجه أبنتها : أنا موافقه علي أي حاجه ، كفايه راحة بنتي وسلامتها
رامز ناظرا لرودي : وأنا هخليها أسعد مخلوقه علي وجه الارض
———————
( في منزل مصطفي الجبراوي )