رواية لعنة الحب والكبرياء الفصل السادس والعشرين 26 والاخير بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

#فلااااااااااش_بااااااااااك.

( في منزل مصطفي الجبراوي ) يجلس أدهم مع والدته في غرفتها .
أدهم بضيق : لا حول ولا قوة الا بالله ، ورودي عاملة أيه دلوقتي
فاتن قابضة علي شفتيها : زي ماهي ولا بتنطق بحرف واحد
أدهم : رغم كل اللي حصل منها لكن برده صعبانه عليا
فاتن : والله نفسي اساعدها بأي طريقه ومش عارفه
أدهم بتفكير : سيبيلي أنا الموضوع ده ، وبأذن الله هلاقي حل
فاتن : يااريت يابني ، وأهو كله بثوابه
أدهم محركا رأسه : حاضر ياماما متقلقيش
———————-
– قرر أدهم زيارة رودي بنفسه حتي يري بعينيه مدي الحاله التي وصلت لها ، وبرغم أعتراض جيدان علي هذا الامر ألا انها تحاملت علي نفسها ووافقته … ذهب أدهم لزيارتها ومعه باقة من الورود مختلفة الوانها وما أن وصل لغرفتها بمساعدة الممرضه المسؤله عنها حتي طرق طرقات خفيفه ودلف للداخل ، وما أن رآته رودي حتي هبت واقفة في مكانها وابتعدت عنه بسرعه .
أدهم بصوت هادئ : صباح الخير
رودي بذعر : …….
أدهم بدهشه : أهدي يارودي في أيه ، متخافيش مش هاجي جمبك
رودي بخوف : ……..
أدهم مشيرا بيدة : أهدي طيب .. أهدي أنا عمري ما هأذيكي خايفه من آيه
– هزت رأسها عدة أهتزازات متتاليه وتوجهت لفراشها ودثرت نفسها جيدا كما غطت وجهها بالملأة وظلت ترتجف من أسفل غطائها ، حزن أدهم من أجلها وشعر بضعفها وأحتياجها لشخص ما يكون أقرب أليها من أنفاسها فذفر في ضيق ووضع باقه الورود علي الطاوله الخشبيه التي تتوسط الغرفه وانطلق خارج الغرفه وطلب مقابله الطبيب المسؤل عن حالتها .
الطبيب : والله ياأستاذ حوالي 5 دكاترة أتعرض عليهم الحالة ومفيش فايدة
أدهم : مش معقول يكون مفيش حلول يادكتور
الطبيب : أحنا محتاجين صدمه قويه أو مؤثر خارجي شديد يرجعلها نطقها مرة تانيه
أدهم حاككا رأسه : ربنا يسهلها .. عن أذنك
———————
( داخل مجموعة شركات النهضه )

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قلب الرفاعي الفصل الثاني 2 بقلم لميس عبدالوهاب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top