مصطفي موجها نظرة لأدهم : جدع ياواد
أدهم بدهشه ناظرا حوله : أنت بتكلمني أنا ؟
مصطفي رافعا حاجبيه : أمال بكلم خيالك أنا ولا أيه ؟
أدهم بتهكم : أنا أفتكرتك هتمسمعني كلمتين ملهومش لازمه
مصطفي : لا طبعا ، حافظ ع الناس اللي تهمك ، وجيدا مش أي ناس
أدهم بأابتسامه : حبيبي ابابا
مصطفي مربتا علي ظهره : راجل يابني ، روح شوف وشك اللي أتشلفط ده
أدهم : ماشي ياكبير
———————-
– ذهب أدهم لمنزله بعد يوم طويل من العمل صعد غرفته ، وبعد أن خلع سترته نظر لوجهه في المرآه فأمتغض لتلك الاثار التي تركتها قبضه ذلك الرجل علي وجهه ، فأمسك بهاتفه وطلب أتصالا ما .
جيدان : حبيبي أنت رجعت
أدهم بأقتصاب : أه رجعت ، جايلك عريس ياهانم
جيدان قاطبه جبينها : جيبتلي عريس وانت جاي ، ههههههه وده لقيته ف كارفور ولا أولاد رجب
أدهم عاقدا جابيه ف ضيق : لا وأنتي الصادقه جيبته من المؤتمر
جيدان بنصف عين : مؤثمر أيه ده يادومتي
أدهم : المؤتمر الاستثماري اللي كنا بنحضره وعمي مسافر ، جه أستاذ آشرف داوود النهارده يطلب أيدك من عمي
جيدان رافعه جابيها : مين أشرف داوود ده ؟
أدهم بتهكم : الواد المسمسم أبو عيون عسلي القمر ده فاكراه
جيدان بأستعباط : أمممم بصراحه مش فاكراه ، ماله ده
أدهم بعصبيه : بطلي برود ، ما هو أسمعي بقي يابنت السامي لو حد فكر بس ياخدك مني أنا هقتله وأقتلك انتي كمان ، أنتي بتاعتي أنا.. وأسمك علي أسمي من يوم ولادتك ، يعني مالكيش مفر من حضني إلا الموت وبس
جيدان ممتصه غضبه : ومين قالك أنا عايزه يبقي في مفر من حضنك ، ده هو أماني وملجئي ، حضنك هو بيتي ياحبيبي
أدهم بأابتسامه عفويه : أنتي الوحيدة اللي بتعرفي تهديني
جيدان بنبرة حانيه : عشان مالكش غيري ، زي ماانا ماليش غيرك
أدهم : ربنا يخليكي ليا ، وتفضلي جمبي لأخر نفس
جيدان رافعه يدها في السماء : ياااااااااااااارب
———————-
– في أحدي الايام ، كانت تجلس رودي كعادتها علي نفس الكرسي الخشبي أمام شرفتها شاردة في عالمها الخاص الذي صنعته لنفسها ، فطرق أحدهم الباب ودلف للداخل فأذا هو رامز ، فوضع باقة الزهور الصفراء والبرتقاليه بجوارها علي الطاوله وجلس أمامها علي الكرسي المقابل لها ، وعندما رأته دمعت عيناها وتحدثت بلغه خاصه بها لا يفهمها غيرها ، بينما بادلها بنظرات بائسه خاليه من الامل.