( مكتب مالك )
– كان جالسا بيده أحدي الاوراق التي يعمل بها حتي دخل عليه أدهم بطريقه هجوميه وخبط ع مكتبه بعنف قائلا
أدهم والشر يتطاير من عينيه : فين جيدان
مالك عاقدا حاجبيه في تعجب : وانا هعرف منين .. هو أنا المسؤؤل عنها
أدهم : أنت أخر واحد مكلمها قبل ما تقفل تليفونها
مالك ببر ود : وانت عرفت منين ؟
أدهم بحده : لما بعوز حاجه بعرفها .
مالك بتهكم : ولما انت عامل فيها المفتش كرومبو .. ما تروح تتدور عليها بعيد عني وانت حلو كده
– أمسك أدهم بالاوراق التي يحملها مالك والقاها ارضا كما القي بكل شئ من ع المكتب ع الارض بيده
مالك رافعا حاجبيه : ده اسميه ايه بقي .. شغل عيال ولا ايه ده
– لكمة أدهم لكمه قويه ع وجهه قائلا
أدهم : لا ده شغل كبار .. متعرفش انت تسد قدامه ياحبيبي
مالك واضعا يده ع وجهه : ايي …. أخس عليك وشي وجعني يااخي مش تحاسب
أدهم بحده : ابقي حط عليه تلج قبل ما يزرق ويجيب الوان
مالك بملامح غبية توحي بالكره واقفا امامه : انا مش بستخدم أيدي ف التعامل معاك .. عشان التعامل بالدماغ يوجع أكتر زي ماانا شايفك كده
أدهم دافعا اياه : لا .. ده عشان انت عارف انك عيل خرع .. مش هتعرف تسد قدام راجل زيي ياا….. ياعيل
– انصرف ادهم وترك مالك في حاله من الغضب العارم الذي اجتاحه فجأة وأخذ يفكر بطريقه جديدة للانتقام ….
————————-
– كانت تجلس ع الرمال الذهبيه الدافئة أمام امواج البحر مباشرة .. حيث تأتي الامواج وتذهب مداعبة أطراف قدميها ، ومن وراء نظارتها الشمسيه عينان زرقاوتان امتزج وميضها بالاحمرار .. تستند برأسها ع كتفها تشتم نسمات الهواء العليل وتذفره في ضيق … لتسترجع ما حدث معها منذ يومين ……….
( فلاااااااااش بااااااااك )
مالك : أصلي سمعت حاجه غريبه كده وحبيت اتأكد منها .. هو انتي وأدهم فعلا انفصلتوا
جيدان : ………
مالك : جيدان انتي سمعاني
جيدان قابضه ع عينيها : انت جيبت الكلام ده منين
مالك : الكلام ده مش بيستخبي .. اعتبريني صديق ليكي ياجودي اتكلمي احكي اكيد محتاجه حد جمبك دلوقت
جيدان بلامبالاه : شكرا .. لما احتاج صديق هابقي اقولك
مالك : انتي فعلا محتاجه .. بس بتكابري وخلاص
جيدان بحده : لما احتاجك هكلمك يامالك
مالك : طب وليه لما احتجتيه جمبك ملقيتهوش
جيدان : ……..
مالك : اللي بيحب بيسامح وبيعدي ولا ايه ؟
المفروض حتي لو اتخانقتوا متبقاش دي نهايه القصه الطويله اللي بينكوا
جيدان بدموع : أنت عايز أيه يامالك .. متصل تسمم وداني من نحيته
مالك ببراءة : انا !! لا ابدا .. بس انتي اللي صعبانه عليا عشان انتي انسانه حساسه متستاهلش انها تتعاقب بالهجر
جيدان : شكرا ع الكلام .. سلام
– اغلقت جيدان الهاتف وهي تبكي بمرارة .. فكم المتها كلامته وضغطت ع القطعه الموجوعه من قلبها فهبت من مكانها وارتدت ملابسها ع عجاله وانطلق للخارج .. استقلت سيارتها بسرعه وانطلقت بها وهي في حالة من عدم الوعي .. تسيطر عليها حاله من البكاء الشديد حتي وصلت للمكان الذي هي به حاليا .. حتي افاقت من شرودها بفزع ع صوت ليس بالغريب ع قلبها .. فدبت في اوصالها القشعريرة
أدهم : انتي بتعملي أيه هنا
جيدان ناظرة اليه : اا آ أ أ أأ أ ادهم
ادهم بتنهيدة : أيوة زفت ………. . ……