رواية لعنة الحب والكبرياء الفصل السادس عشر 16 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– أغلق هاتفه وألقاه ع المكتب وأخذ يفكر بأي طريقه يحاول الوصول اليها من خلالها .. ثم التقط هاتفه مرة أخري واجري اتصالا هاتفيا
أدهم : مساء الخير
خدمة العملاء : خدمة العملاء في خدمة سيادتك يافندم ممكن اتشرف بالاسم
أدهم : أدهم مصطفي الجبراوي رقم بطاقتي ( …….. ) وعايز استفسر عن خط أخر
خدمة العملاء : ممكن حضرتك تقول الرقم اللي عايز تستفسر عنه
أدهم : الرقم هو ( ……. )
خدمة العملاء : ثواني وأكون مع حضرتك بعد تحديث قاعدة البيانات …….. هو الخط بأسم مين يافندم
أدهم بتفكير : … الخط بأسم جيدان عزيز السامي
خدمة العملاء : ممكن رقم البطاقه ؟
أدهم قابضا ع شفتيه : الحقيقه للرقم مش معايا دلوقتي
خدمة العملاء : نتأسف لحضرتك يافندم لازم وجود الرقم القومي عشان أقدر اساعد حضرتك
أدهم : طيب شكرا
خدمة العملاء : سعداء بخدمة حضرتك يافندم مع شبكة ….

– ليس أمامه وسيله سوي المحاوله للوصول لرقم بطاقتها القومي ولكن من أين سيحصل عليه .. ظل قابعا ع مكتبه طوال الليل حتي ألمه ظهرة من وضعية جلوسه فنهض عن مكانه محركا ظهرة يمينا ويسارا فأستمع لصوت أذان الفجر فنظر للسماء بترجي الي الله وتنهد بأسي ودلف للمرحاض ليتوضأ ويصلي الفجر .. وبعد ان أقام صلاته ظل جالسا ع سجادة الصلاة واضعا رأسه بين راحتي يده حتي غفل في وضعيته تلك ، وأيقظته أشعة الشمس الذهبيه مداعبة وجهه ففتح عينيه بتثاقل شديد ونهض عن مكانه للمرحاض وبعد أن خلع ملابسه وقف أسفل ( الدش ) وكأنه يزيل بعضا من الهموم عن عاتقه ودلف للخارج مرة أخري .. والتقط ملابسه المكونه من قميص من النبيتي القاتم وسترة وبنطال من اللون الاسود .. ولف حول عنقه رابطة عنق من اللون الاسود .. ارتدي ملابسه سريهاةومشط شعرة في عجاله وهبط للاسفل بعد أن التقط محتوياته .
أدهم بعجاله : صباح الخير
فاتن : …….
ياسين : صباح النور
أدهم بااقتضاب : في ايه ياماما مالك
فاتن بتهكم : مفيش حاجه .. انا رايحه اوضتي
أدهم : مالها ماما ياياسين
ياسين : زعلانه منك من امبارح عشان اللي عملته ف بيت عمي عزيز
أدهم بضيق : طيب .. لما اجي بقي ابقي أتصرف
باسين : نازل بدري ليه النهارده
أدهم : ورايا حجات مهمه .. سلام
– توجه أدهم سريعا للمجموعه ودلف الي مكتبه في حاله من العصبيه الشديده حتي تفادي الجميع الاحتكاك به ،ترك حقيبته وخرج سريعا مرة أخر ي
أدهم بجديه : زمان .. عايزك تشوفي الامن كده لو هيعرفوا يتصرفوا ويفتحوا مكتب الاستاذه جيدان
زمان رافعه حاجبيها : اوامرك يابشمهندس
– بعد العديد من المحاولات …..
موظف الامن : صدقني يافندم منقدرش نيجي جمب الباب .. عشان بيتفتح بالكارت الاليكتروني
أدهم في نفسه : مفيش غير رامز الزفت هو اللي هيعرف يتصرف
– توجه لمكتب رامز وعلي وجهه ايماءات لا توحي بالخير ابدا .. فتح الباب واقترب منه بقوة وجذبه من ياقته
أدهم بحده وهو يجز ع اسنانه : يأما هتجيب الكارت والمفتاح اللي معاك يااما هتخسر شغلك واحتمال حياتك حالا
رامز بتوتر : يي يا يا يأبشمهندس ميصحش كده
أدهم بغيظ : قولتلك هات الزفت يابني أدم والا والله والله هاتهور عليك وأخده منك في القسم ذات نفسه
رامز بقلق : قق ق قسم ؟ قسم ايه
أدهم : قسم الشرطه ياحيلتها تعرفه !
رامز ممسكا بيده: طط طب اوعي حضرتك وانا هاجي افتح المكتب
أدهم بنظرات حادة : لاااااااا هتديني المفتاح والكارت ف أيدي
رامز : طيب يافندم حاضر
– بعد كثير من الضغط أعطي رامز الكارت الالكتروني والمفتاح الخاص بالمكتب لادهم الذي دفعه بقوة بعد ذلك وانطلق نحو مكتبها ،فقام بفتحه ودلف للداخل .. جلس ع مرسيها وأخذ ينظر للمكتب يفكر أين يبدأ البحث .. فقام بفتح الدرج الاول بالمفتاح ليجد ع رأسه صورة قيمه تحملهم سويا يوم كانوا يمرحون بالالعاب والالوان فاابتسم بعفويه وترك الصورة جانبا وظل يبحث حتي عثر علي …….
أدهم بصدمه في نفسه : يعني مخلصه الترجمه بتاعت الفايل ومع ذلك دخلتي عند معايا ومرديتيش تديهوني .. ياربي ع دماغ الاطفال … هوووووووف
– لم يجد أدهم داخل ادراج المكتب أي معلومه تفيده .. لكنه وجد داخل الملف الخاص بالتقديم للالتحاق بأحدي الكورسات التعليميه نسخ مصورة من بطاقتها الشخصيه فاابتسم ابتسامه واسعه وطوي الورقه داخل جيبه وسحب الملف الخاص به واغلق كل شئ كما كان ودلف خارج المكتب بعد أن نظر عليه مرة أخري وتخيل وجودها بالداخل فتنهد بحرارة ودلف خارجا ……
– وبعد ان أجري اتصالا بخدمة العملاء مرة أخري .. استطاع التوصل للرقم الاخير الذي هاتفها
أدهم والصدمه مسيطره ع حواسه : ممكن حضرتك تعيدي عليا الرقم تاني
خدمة العملاء : اخر رقم أتصل كان ( …….. ) في تمام الساعه التاسعه الا الربع مساءا
أدهم : شكرا .. سلام
خدمة العملاء : سعداء بخدمتك يافندم
– وضع أدهم الرقم الذي حصل عليه داخل هاتفه وحاول الاتصال به ليظهر أسم مالك ع هاتفه فتزداد صدمته حتي شعر بشلل اصاب حواسه وحتي تفكيرة .. فتوجه سريعا للخارج متجها لمكتب عزيز .. ولكنه تفاجأ انه لم يحضر اليوم لمكتبه فقرر التصرف بنفسه .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية تلميذ الجن الفصل العاشر 10 بقلم جمال الحفني (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top