( هاتفيا )
ياسين مزمجرا : هو ده وقت جيدان تختفي فيه بزمتها ،وانا اللي قولت هعرف أتصرف انا وانتي ونشوف حل معاهم
جني بقلق : انا قلقانه عليها اوي يا ياسين دي نفسيتها كانت زي الزفت اليومين اللي فاتوا
ياسين حاككا رأسه : تقصدي أيه .. ممكن تعمل حاجه ف نفسها
جني بشهقه : هاااااا معقول
ياسين : أهدي ياجني أنا بفترض مش أكتر
جني : بعد الشر عنها ياارب يهديها وتظهر بقي
ياسين : يااارب
————————
– جلس شاردا في ملكوته يتأرجح بكرسي مكتبه المتحرك وعينيه مسلطه ع هاتفه منتظرا أي خبر او معلومة جديدة حتي رن هاتفه فهب من مكانه ملتقطا الهاتف بسرعه وضغط عليه للايجاب ……
أدهم بلهفه : عملت أيه طمني
طارق بضيق : ملهاش أثر ف أي مكان من اللي اديتني عنواينهم
أدهم بحنق : أزاي الكلام ده ؟
طارق : زي ما بقولك كده .. انا والله بلف من الصبح وعديت ع كل العنواين اللي اديتهاني لكن …….. مفيش فايده
أدهم : طيب ياطارق شكرا .. هقفل معاك دلوقتي وأحاول اتصرف انا
طارق محدقا : الساعه 1 بعد نص الليل .. تتصرف ف أيه
أدهم بتهكم : اكيد مش هلف ف الشوارع وأقول ياللي شاف جيدان .. هفكر واتصرف
طارق : كان نفسي أقدر اساعدك والله بس ……
أدهم بتنهيده : مفيش ف أيدك حاجه ياطارق .. شكرا سلام دلوقتي
طارق : ربنا معاك سلام