( ما أن علم أدهم ان جيدان هي المتصل حتي قام بتشغيل خدمة الموقع ع هاتفه المحمول للوصول الي موقعها الحالي قبل اغلاقها لهاتفها مرة أخري ،وظل يعبث بهاتفه حتي علم مكانها .. فأشار بيده لعزيز مودعا اياه وانصرف بسرعه متوجها حيث الساحل الشمالي .. فهناك يمتلك والدها أحدي الشاليهات الفاخرة بمدينة الساحل والتي تطل ع البحر مباشرة )
أدهم بااقتضاب : استريحتي كده
جيدان : تقدر تمشي .. انا كده كده نازله مصر لوحدي
أدهم بلهجه آمره : انا هقعد ف عربيتي .. قدامك نص ساعه تكوني خلصتي لبسك ونزلتي بشنطتك وكمان ركبتي عربيتك .. يااما …… خليها مفاجأة
جيدان بتحدي : يعني هتعملي أيه
أدهم موليا ظهرة : ما قولنا مفاجأة .. سلام
– وقفت جيدان بمكانها دون أن تتحرك لعدة لحظات .. ثم اتجهت ناحية الشاليه ودلفت للداخل متجهه لغرفتها وكانت قد تركت حقيبتها كما هي دون ان تفرغ محتوياتها ، فأنتقت منها بنطال من البرموده الذي يصل بعد الركبه بسنتيمترات من اللون الابيض وفي الاعلي كنزة قصيرة من اللون الازرق القاتم ذات أكمام تصل لمنتصف عضدها وبها حذام من الستان الابيض الملفوف حول الجزء الاعلي من البطن وارتدت حذاء رياضي من اللون الازرق وتركت شعرها منسدلا ع ظهرها وامسكت بحقيبة سفرها وانطلقت للخارج
واتجهت لسيارتها … كانت تنظر من خلف نظارتها الشمسيه ع سيارة أدهم منتظرة أن يأتي اليها او ان يساعدها بوضع حقيبتها داخل سيارتها ولكنه لم يتحرك من سيارته وظل متابعا لها بصمت فوضعت حقيبتها واغلقت باب السيارة بقوة واستقلت سيارتها وانطلقت وانطلق وراءها ….
– ظلت نسمات الهواء تداعب شعرها وتتسبب في تطايرة فرفعت نظارتها اعلي رأسها لتمسك بها خصلات شعرها وظل شرودها مسيطر عليها طول الوقت مما أدي لعدم انتباهها لان سرعة سيارتها قد ازدات ولم تهتم بالطريق امامها …. كانت ع بعد قليل منها سيارة نقل كبيرة محملة بمواد تساعد ع الاشتعال .. انتبه أدهم لسرعتها وللسيارة التي ع بعد قليل منها فأخذ يضغط ع ابواق سيارته ليلفت انتباهها ولكن دون جدوي فأزاد من سرعته حتي يكون أمامها
أدهم في نفسه : يابنت المجنونه .. انتي سرحانه ولا مش شايفه ولا أيه
جيداااااان … اقفي يخرب بيتك …. العربيه قدامك اقففففففففففي
جيدان بأنتباه : هاا في أيه
أدهم بصوت مدويا وغضب عارم : أقفي ياغبيه انتي مش شايفه الطريق …. اقغي
– بدأت جيدان في تخفيف سرعتها وبعد انتباهها علمت انها كانت ع وشك ارتكاب كارثه فادحه .. فأزاد أدهم من سرعته حتي وسار في طريقها حتي وقف أمامها ودلف خارجا وهو في جام غضبه
أدهم مشيرا بيده : أنتي مجنونه ولا أيه
جيدان عاقده حاجبيها : ايه مجنونه دي شايفني بشد ف شعري
أدهم محدقا بحده : لا داانتي مش مجنونه .. ده انتي ربع عندك ضرب من القعدة في الشمس .. انتي كنتي هتدخلي ف تريلا فيها زفت وتعملي مصيبه ع الطريق
جيدان بتوتر : ماا انا كنت شايفه وواخده بالي
أدهم مضيقا عينيه : ده ع أساس اني أهبل ولا مختوم ع قفايا عشان اصدق الهبل ده
– توجه أدهم بعصبيه للباب الخلفي واحضر منه حقيبتها وتوجه بها لسيارته
جيدان محدقه : أنت بتعمل أيه
أدهم بأمر : بحط شنطتك عندي عشان هتركبي معايا
جيدان بعند : لا لا انا هكمل الطريق لوخدي
أدهم جاذبا اياها من ذراعها : انتي لسه هتتحديني وتردي عليا .. هي كلمه واحده هتركبي معايا وخلصت
جيدان : ……………
أدهم : …………….
– شرد كل منهما بعد التقاء النظرات عن قرب ولكن سرعان ما أفيق كل منهما وعاد للواقع فتركته جيدان متجهه للباب الخلفي ف سيارته
أدهم محدقا : حد قالك اني الشوفير بتاعك اللي بتدفعيله مرتبه كل شهر
جيدان بعدم اهتمام : عادي
أدهم بنفاذ صبر : انا هركن عربيتك لحد ما اخلي حد يجي يجيبها وارجع الاقيكي قاعده قدام من غير رغي كتير
جيدان : ……..
– نفذت طلبه حيث أنها شعرت من ملامحه انه قد استنفذ كل طاقته ، فعاد اليها واستقل سيارته امام المقود دون ان يتفوه بحرف واحد وظل ممتغض الملامح رغم شعورة بالحنين لقربها اليه الا انه أصر ع اصطناع تلك الملامح … حتي وصل لارض عاصمة القاهرة وأسرع بها لمنزلها … دلفت خارج السيارة وحاولت استخراج حقيبتها ولكنه قام بأخراجها واغلق سيارته وتركها ودلف للداخل
جيدان ف نفسها : يخرب بيت برودك ياأخي