رواية لعنة الحب والكبرياء الفصل السابع عشر 17 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– ظلت جيدان قابعه ف المطار حتي اقلعت رحلة والدها .. فالاول مرة تشعر بغيابه عنها وتفتقده قبل رحيله شعر بها أدهم وود لو أنه احتواها وضمها اليه لتطمئن .. ولكن كبريائه الملعون رفض بشدة الانحناء اليها … ارادت اخباره بأحتياجها اليه جوارها ولكن كبريائها الملعون يأبي الخضوع له …
ذهبت جيدان بصحبتهم حيث قاموا بتوصيلها منزلها اولا ثم انطلقا لمنزلهم .. حزنت فاتن كثيرا لرفض جيدان تلك المرة الجلوس معهم وحملت أبنها المسؤليه لرفضها ذلك ولكنها استسلمت لرغبتها وقررت الا تتركها تشعر بالوحده ..
————–
( صباح يوم جديد )

– استيقظت من نومها بنشاط وهبت واقفه في مكانها تتثائب وقدمت خطواتها نحو المرحاض وانحنت بجسدها ناحية حوض الميا لتبلل وجهها ببعض قطرات المياه البارده فشعرت بدوار شديد وكأن الارض تلتف بها فرعت رأسها سريعا واستندت ع الحائط بضع ثواني حتي بدأ الدوار ف الهدوء فاانحنت مرة اخري لتجربة ما سيحدث .. فلم يحدث شئ فااغتسلت ودلفت خارجا لانتقاء ملابسها
أرتدت بنطال من اللون الاسود وكنزة من اللون الاحمر الناري حريريه الملمس بدون أكمام وحول العنق شريطه ملتصقه بالكنزة فعقدتها ع هيئة فيونكه ع جانب العنق وعقدت شعرها لاعلي ووضعت عطرها الجذاب وامسكت حقيبتها وانطلقت للخارج .. حيث تركت جني تغوص في نوم عميق وابلغت الخادمه بالاهتمام بأمرها لحين عودتها .
استقلت سيارتها وانطلقت نحو القاعة التي سيعقد بها المؤتمر وبعدما دلفت للداخل وجدت الكثير والكثير من رجال الاعمال واصحاب الاستثمارات العاليه ،واثناء ذلك شعرت بأطراف اصابع تخبط علي كتفها
جيدان بخضه : مالك ! خضيتني
مالك باابتسامه واسعه : سلامتك من الخضه .. أيه القمر ده
جيدان بعدم اهتمام : ميرسي ع زؤك
مالك : ع فكرة البرفيوم اللي انتي حطاه يهوس
جيدان : ميرسي جدا
مالك : هو القاموس مفيهوش غير ميرسي
جيدان باابتسامه خفيغه : عادي
مالك : عادي ؟ وماله اهو تغير
– دلف ادهم بصحبة ياسين ووالدهم للداخل فلمح جيدان تقف بصحبة مالك فغلي الدم في عروقه وود لو انه ذهب اليه لتلقينه درسا قاسيا ،ولكن بأي حق يفعل هذا .. امتغض وجهه وارتسمت عليه ملامح الضيق الممزوج بالغضب فلاحظ ياسين عليه ذلك فقرر محاولة التخفيف من حدة الموقف
ياسين ذاهبا اليهم : صباح الخير .. أيه الشياكه دي ياجودي
جيدان : ميرسي جدا يا ايسو ده من زؤك
ياسين : اا ا ا انا كنت عايزم ف موضوع كده
مالك لاويا فمه : هو انا مش واقف معاها يابني
ياسين بحده : ياريت تسكت انت ..
مالك : ايه أسكت دي هو …..
جيدان مقاطعه : مالك
مالك : عيون مالك
ياسين هامسا : وجع ف عينك ياشيخ
جيدان : انا مش بحب الاشتباكات .. عن اذنكوا
مالك : عاجبك كده ؟ ده انت بارد
ياسين واضعا يده ف جيبه : اه عاجبني .. ده انا لو بارد يبقي انت التلاجه نفسها .. عن اذنك يا…. يامالك
– دلفت جيدان للداخل واستقلت كرسي بمفردها بعيدا عن الجميع ولكن كان أدهم متابعا لها بعينيه .. فاقترب مالك وجلس جوارها ولكنها لم تكن بالانتباه الكافي لتراه وعلي الجانب الاخر جلس رجلا هيبته جليه ع وجهه وملابسه وتفاصيله هو ايضا تعمد الجلوس جوارها .. فمنذ دخولها القاعه تبعها بعينيه حتي سنحت له الفرصه للجلوس جوارها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية صفقة الظهور والاستعادة الفصل السادس 6 بقلم هاجر نور الدين (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top