رواية لعنة الحب والكبرياء الفصل السابع عشر 17 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

( في الداخل )
– ما أن رأه عزيز يحمل حقيبتها حتي علم أنه قد أحضرها مرة اخري قفذ قلبه فرحا ولكنه أصر ع استخدام الضيق امامها
جيدان محتضنه ابيها : بابي … وحشتني
عزيز : ما هو واضح .. عشان كده استنيتي لما أدهم هو اللي جابك
أدهم : انا ماشي ياعمي عايز مني حاجه
جيدان ناظرة اليه : ……….
عزيز : شكرا ياادهم .. مكنش ليه لزوم تعب وسفر
أدهم : تعبك راحة ياعمي .. حمدالله ع سلامتها عن اذنك
عزيز : طب ما تستني شويه
أدهم : معلش ماما متعرفش اني سافرت ورجعت اصلا
عزيز : طيب ياابني
____________________

( في منزل آنيس الجديري )
رائف مدخنا سيجاره : يعني خلاص رسيت ع شمس
آنيس : ايوة .. شمس هي البطله اللي هتعرف تعمل الدور اللي عايزة في المسلسل ده .. اصله محتاج احساس مش مظهر
رائف مضيقا عينيه : طب وراسيل هتعمل معاها ايه .. دي نايمه قايمه بتحلم باليوم اللي هتعمل فيه بطولة المسلسل ده
آنيس ببرود : راسيل باردة ف احساسها قدام الكاميرا .. مصطنعه اوفر وانا مش هخسر فلوس تاني
رائف : يبقي انت اللي تتصرف معاها مش حد تاني
آنيس : سيبك منها .. خليها تتفاجئ ان المسلسل مش ناقص عليه غير التصوير عشان مش عايزين مشاكل ووجع دماغ
رائف منفثا سيجاره : قشطه يا بوص اللي تشوفه
آنيس ف نفسه : ربنا يخلصني منها ع خير .. شكلها مش سهله أبدا
————————-
( منزل مصطفي الجبراوي )
فاتن مربته ع كتف أدهم : يلا ياحبيبي عشان تتغدي شكلك مكلتش من الصبح
أدهم مقبلا يدها : أخيرا ضحكتي ف وشي .. ده انا كنت فقدت الامل
فاتن بضحك : ههههه اضحك ازاي وجودي مش ف بيتها
أدهم بتنهيدة : بتحبيها قوي كده ؟
فاتن جالسه : ده انا اللي مربياها ياواد .. زي ما ربيتك بالضبط
أدهم : طب انا جعان بقي ياست الكل شوفيلي حاجه تتاكل عشان انااااااااام
فاتن مضيقه عينيها : بتتهرب مني .. طييييييب هنروح من بعض فين يعني
أدهم باابتسامه : ………….
———————
( منزل عزيز )
– علي طاولة الطعام .. يجلس عزيز ع رأس الطاوله وبجوارة ابنته الغاليه جيدان
جيدان بأسف : يابابي بقي حقك عليا .. هتفضل زعلان مني كده كتير
عزيز بضيق : اللي عملتيه مش شويه ياجيدان .. ازاي
قدرتي تتصرفي بدون علمي
جيدان بضيق : اا انا كنت مضغوطه .. كل حاجه حواليا بتضغط عليا ومفيش فواصل تعبت كان لازم ابعد
عزيز بضيق : مش من ورايا .. قوليلي وانا اخليكي تروحي مكان ماانتي عاوزه
جيدان بتنهده : حاضر يابابي .. متزعلش مني بقي مقدرش ع زعلك
عزيز ممسدا ع شعرها : انتي عارفه اني ضعيف قدامك ومقدرش ازعل منك
جيدان وهي بين احضانة : ربنا يخليك ليا .. انت اللي هتفضل باقيلي
عزيز مربتا ع ظهرها : ويخليكي ليا ياروح قلبي
انا مسافر بكرة وعايز ابقي مطمن عليكي قبل ماامشي
جيدان : متقلقش ياحبيبي انا تمام وسافر وانت مطمن
عزيز : في حاجه كمان … بعد بكرة في مؤتمر استثماري مهم جداا في قاعة ( …. ) للمؤتمرات ويهمني انك تحضريه
جيدان : حاضر هروح
عزيز : مش عايزين مشاااااكل … مالك .. ابعدي عن مالك
جيدان باابتسامه : حضرتك عارف اني عمري ما طيقته ولا هطيقه ومفيش جديد
عزيز باابتسامه : ايوة كده
———————–
– يوم جديد .. قد استعد عزيز للسفر خارج مصر وذهبت بصحبته جيدان حتي مطار القاهرة الدولي فلم تستطيع تركه للذهاب دون توديعه .. وكان بصحبتهم مصطفي وأدهم
( مطار القاهرة )
عزيز : ياحبيبتي متخلينيش ابقي قلقان عليكي
جيدان بضيق : متقلقش عليا يابابا .. انت هتوحشني بس
مصطفي : مالك ياعزيز .. دي مش أول سفريه تطلعها
عزيز بتنهيدة : معلش المرة دي غير كل مرة
جيدان : عموما انا كلمت جني وهتيجي تقعد معايا الكام يوم
مصطفي : طب وليه ياجيدان .. اوضتك جاهزة وفاتن خلت زهرة تحضرها
جيدان بسرعه : لا لا .. أااا اقصد ملهوش لزوم يااونكل ، انا اتفقت مع جني خلاص
أدهم : …………….
مصطفي : طب اللي يريحك يابنتي .. بس اكيد عينينا هتبقي عليكي ف كل وفت
جيدان باابتسامه خفيفه : ميرسي يااونكل
عزيز بأنتباه : دي الطيارة بتاعتي … يلا عايزين حاجه
جيدان محضتنه والدها بشدة : خلي بالك من نفسك يابابي .. هتوحشني قوووي
أدهم : ترجع بالسلامه ياعمي
عزيز : شكرا ياادهم .. يلا لا اله الا الله
جيدان ،مصطفي ،أدهم : محمدا رسول الله

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية جبريل الفصل الثالث عشر 13 بقلم صابرينا - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top