رواية لعنة الحب والكبرياء الفصل الرابع عشر 14 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

(رودي بنبره حزينه : أدهم انت الوحيد اللي ليا في الدنيا ارجوك متتخلاش عني ولا تفكر تسيبني
أدهم بضيق : متخافيش يارودي .. انا هفضل معاكي
رودي بفرحه : يعني بجد مش هتسيبني
أدهم : اسيبك ايه !! انتي قدري )
أدهم ناظرا لها بغيظ : مش ده التسجيل اللي جالك ؟
جيدان ببرود : اه هو .. كويس انك عرفت توصله
أدهم بحده : احب اسمعك التسجيل الحقيقي والاصلي .. قبل ما يتعمله cut ( قص )
…………
أدهم بأقتضاب : الوو
رودي : شوفتلي حل ياادهم
أدهم : حد قالك ان معايا مصباح علاء الدين يارودي .. انا لسه عارف من كام ساعه بس وملحقتش افكر
رودي بضيق : انت بتكلمني كده ليه
أدهم بحده : انتي انسانه بارده وبجحه اوي .. انتي عايزاني اطبطب عليكي واقولك ولا يهمك ياروحي اغلطي وعكي الدنيا زي ما انتي عايزة ؟
هو انتي فاكراني طنط جميله هدادي فيكي
رودي بنبره حزينه : أدهم انت الوحيد اللي ليا في الدنيا ارجوك متتهلاش عني ولا تفكر تسيبني
أدهم بضيق : متخافيش يارودي .. انا هفضل معاكي
رودي بفرحه : يعني بجد مش هتسيبني
أدهم : اسيبك ايه !! انتي قدري وربنا يقدرني واعرف اتصرف
رودي : ربنا يخليك ليا
ادهم : انا هقفل عشان ورايا حجات لازم أخلصها
رودي : أوكي .. باي

– اغلق أدهم هاتفه والقاه جواره ونظر لها نظات ممزوجه بالغضب والعتاب والحزن ……
أدهم : نسيت اقولك ان الانسه رودي كانت حامل .. قصدي مثلت انها حامل .. لجئتلي عشان اساعدها ولاني انسان نيتي صافيه وعمري ما بفرض السوء قبل الحسني ساعدتها ولما خبيت عنك كان بعد رجاء منها اني مفضحهاش قدام حد .. يعني مكنش خيانه مني ولا حاجه
جيدان بملامح مدهوشه : أاا ا انا والله ……
قاطعها أدهم مشيرا بيده : أنا كان ممكن اسامحك ع اي حاجه الا انك تشكي فيا .. انا لو شفتك في السرير مع راجل غيري هكدب عيني اللي شافت الحقيقه وأصدق قلبي اللي هيقولي لا مش هي .. عارفه ليه .. مش هقولك عشان بحبك ولا عشان بعشقك ولا عشان بموت ف التراب اللي تحت رجليكي … لا … عشان ثقتي فيكي ثقه عميا لكن انتي ………… انتي خذلتي كل توقعاتي عمري ما كنت اتخيل انك ممكن ف يوم تشكي فيا او ف حبي ليكي او تتهميني انا بالخيانه … اناااا انا أدهم الجبراوي اللي الناس كلها حلفت بحبه لبنت السامي و اللي مفيش زيه
انا هبعد عنك زي ما طلبتي وهعمل مسافات وحدود مينفعش اعديها زي ما قولتي برده
جيدان بدموع ناظرة للاسفل : أدهم انا مكنتش اعرف والله …. ااانا أسغه
أدهم : ………..
– مد ادهم يده ناحية يديه اليمني وامسك بخاتمها الذي ترك اثره علي يده وبدء في خلعه بينما شعرت هي بجذور قلبها تختلع من مكانها عندما رأته ودت لو ترجته واستحلفته الا يفعل ذلك لكن الجمها لسانها حتي مد يده بخاتمها ووضعه ع المنضدة ونظر لعينيها التي امتلئت بالدموع فألمه قلبه ولكنه كبح رغبته في احتضانها وضمها لصدرة وانطلق للخارج بهدوء .
بينما التقطت دبلته من ع المنضده وصعدت غرفتها تركض والقت جسدها ع الفراش تبكي بمرارة والم .. فكيف سمحت للحاقدين عليهم بالتفرقه بينهم واجهشت بالبكاء المرير فشعر بها والدها وذهب اليها بسرعه حتي ارتمت بين احضانه تشكو له مرارة الفراق وألمه .
… بينما توجه هو لمنزله وتعمد مرة اخري الا يراه أحدا ولكن رأه اخيه الاصغر وتوجه اليه للحديث معه ولكنه رفض بشدة ولم ينبس بكلمه واحده .. فدخل غرفته وما أن اغلق الباب عليه حتي استند عليه وبدأ في الهبوط لاسفل ببطء ولاول مرة منذ سنوااات طويله يبكي .. نعم لقد بكي وانسدلت دموعه الحارقه ع وجنتيه لاول مرة و ظل آنينه يصدر منه بخفوت خوفا منه من شعور من حوله بالضعف الذي يجتاحه .. فلقد كانت مصدر قوته لكنها رحلت او رحل هو ليس بالمهم … المهم انه قرر وضع النهايه لقصة ( أدهم & وجيدان )
فملعون هو الكبرياء الذي يقف امام الحب فيفسده لقد تحول حبهم الذي التصق بهم سنوات عديده الي كبرياء وكل منهم لعنة تحارب الاخري .. فماذا يخبئ لهم الغد
…………………

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية غرام اسياد الصعيد الفصل التاسع 9 بقلم ايمان وائل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top