أدهم : الوو … ايوة ياعمي
عزيز : أيوة ياادهم .. اذيك يابني
أدهم : الحمد لله .. حضرتك ف البيت
عزيز : ايوة يابني ف البيت
أدهم : طيب كنت عايز حضرتك ف موضوع .. ينفع اعدي عليك ؟
عزيز : ايوة طبعا اتفضل بأي وقت
ادهم : شكرا ياعمي .. نص ساعه واكون عندك
عزيز : تنور يابني
———————
( منزل عزيز السامي )
– رحب عزيز باأدهم كثيرا وانفرد به في غرفة الصالون وتحدثا سويا عما حدث اليوم .. وعن حقيقة الامور التي اكتشفها .. بينما شعرت جيدان بنبرات صوته في ارجاء المكان فأنتفض قلبها من مكانه لا تعلم اهو اشتياق له ام عدم رغبة في رؤيته .. كل ما تعرفه هو الشعور برغبة شديده في الهبوط للاسفل لرؤيته فقط ولكنها تماسكت حتي لا تظهر ضعفها امامه او ان تخور حصون قلبها التي صنعتها امام ابتسامه واحده ترتسم علي وجنتيه فالتزمت غرفتها ولم تخرج منها ……
عزيز بذهول : معقول كل ده يطلع منهم … انا عمري ما شوفت حد كده
أدهم : أنا جيت عشان اعرف الانسه جيدان حقيقة الوضع وان شكها مكنش ف محله
عزيز عاقدا حاجبيه : آنسه ! ايه المعاملة الميري دي ؟
أدهم بااقتضاب : فعلا لازم تكون ميري .. من هنا ورايح هيكون في حدود ومسافات في التعامل ومينفعش حد يعديها
عزيز رافعا حاجبيه في صدمه : …………..
أدهم : متستغربش ياعمي .. ده طلبها وانا هنفذه
عزيز : انا مش عارف اقولك ايه يابني
أدهم بضيق : متقولش حاجه ياعمي .. ياريت تندهلها بس عشان عايز اسمعها حاجه وهامشي ع طول
عزيز : هندهلها .. بس بلاش هامشي ع طول دي عشان ملحقناش نقعد سوا
أدهم : معلش ياعمي اعذرني .. ورايا شغل بكرة ومحتاج انام بعد يومين تعب وارهاق
عزيز بتنهيده : طيب يابني .. عن اذنك ثواني
أدهم : اتفضل
– صعد عزيز لغرفة أبنته واخبرها بأن أدهمويريد رؤيتها لامر هام .. ولكنه لم يفصح عن حقيقة زيارته .. شعرت جيدان بفرحه داخلها ولكنها لم تظهر ذلك فانطلقت خلف والدها للاسفل وتباطئت في خطواتها ورسمت ع وجهها البرود وعدم الاهتمام ……
عزيز : تعالي اقعدي ياجيدان …. انا هاسيبكوا شويه مع بعض واروح اشوف حاجه ف المكتب
أدهم بلامبااه : اتفضل ياعمي
جيدان : ……………
– أمسك أدهم بهاتفه وعبث به قليلا بينما اختلست جيدان النظر اليه حتي اردف قائلا : اسمعي ده