( هاتفيا )
جيدان بغضب : جني .. في حد هكر الايميل بتاعي
جني بفزع : ياخبر .. مين عمل كده
جيدان تضرب ع جهازها : مش عارفه… مش عاااااااااارفه
جني بتفكير : ممكن يكون ….. أدهم !
جيدان بتعجب : أدهم ! وهو هيعمل كده ليه ؟
جني بتوجس : اا اصله سألني انتي عرفتي منين اللي حصل .. وو واناااا ………….
جيدان محدقه عينيها : قولتيله ؟
جني : ااه
جيدان بحده : ليه كده ياجني .. كنتي رجعتيلي ولا قولتي اي حاجه الاول
جني : ياحبيبتي انا ساعدته يثبت برائته
جيدان : خلاص خلاص اقفلي دلوقتي … سلام
– أغلقت جيدان هاتفها وهي تزفر في ضيق وتتمتم بالكلمات واضطرت الاتصال به لمهاجمته علي ما فعل
بينما كان أدهم مستقلا سيارته خلف المقود واضعا يده ع رأسه في شرود ..قطع شروده نغمة مفضله وضعها لها هي فقط فنظر لهاتفه سريعا وتردد في الايجاب عليها أم لا … ولكنه بالنهاية قرر الرد عليها
أدهم بأقتضاب : ايوة
جيدان بعصبيه : أنت ازاي تهكر الايميل بتاعي ومين سمحلك تعمل كده اصلا
أدهم ببرود : أنا حر اعمل اللي عايزة .. ومش مستني حد يوجهلي تصرفاتي ويقولي اعمل ايه ومعملش ايه
جيدان : الكلام ده لما تكون حاجه تخصك مش تخصني انا
أدهم : حضرتك الموضوع يخصني قبل ما يخصك .. دي براءتي
جيدان بحده : انت حتي مش معترف بغلطك
أدهم لاويا شفتيه : ومش هعترف … وعموما الدليل ع صدقي هيكون عندك في خلال ساعه بالكتير .. بس اخلص المشوار اللي رايح فيه
جيدان بتهكم : انا عارفه انك مش هتعترف بغلط .. انت دايما كده انت الصح وبس ….. سلام
– أغلقت جيدان الهاتف والقته جوارها بينما قذف ادهم هاتفه ليصطدم بزجاج سيارته .. فأصاب الزجاج ببعض الشروخ فذفر في ضيق وقبض علي شفتيه في غضب
……………………………