رواية لعنة الحب والكبرياء الفصل الرابع عشر 14 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

جميله بابتسامه : اهلا وسهلا .. البيت منور ياادهم والله …. حطي العصير هنا وامشي أنتي
أدهم بأقتضاب : شكرا ياطنط ملهوش لزوم
جميله بدهشه : مش ده تليفون رودي !!
أدهم بثبات : اه هو
جميله : امممم غريبه .. عمرها ما تخلي حد يمسك تليفونها اشمعنا انت
رودي بتوتر : صباح الخير يامامي .. صباح الخير ياأدهم
جميله : صباح النور ياحبيبتي
رودي : أدهم ممكن تديني الموبايل بتاعي
أدهم بااقتضاب جاززا ع اسنانه : لما اخلص اللي ببعته
رودي بقلق : تت تبعته ؟ انت بتبعت ايه ؟
أدهم موجها نظراته الناريه اليها : ببعت الدليل ع اللعبه الحقيرة اللي لعبتيها عليا
جميله عاقده حاجبيها : هو في أيه ياولاد !!
أدهم مضيقا عينيه في غضب : بنتك لعبت عليا وعملتلي مصيده عشان توقعني ف جيدان .. معرفش انا عملتلها ايه عشان تعمل كده
جميله بعدم فهم : لعبة ايه ومكيدة ايه ؟
رودي بأنكار : انا معملتش حاجه ومجيتش جمبك
– نهض أدهم من مكانه بأنتفاض وأمسك معصمها بقوة وجذبها اليه ..
أدهم وهو يجز ع اسنانه : انتي بتكدبي كمان يابنت الجديري
آنيس آتيا من الخلف : أيه اللي بيحصل هنا بالضبط ؟
جميله بتهكم : حمدالله ع سلامتك رجعت امتي من اسكندريه؟
آنيس : لسه واصل حالا
أدهم ملتفتا : اهلا يااستاذ آنيس
آنيس : أهلا بيك ياأدهم ليك وحشه .. مالكوا في أيه
رودي بخوف : مفيش حاجه يابابي .. احنا شدينا مع بعض بس
أدهم رافعا احدي حاجبيه : لا طبعا .. المخرج المعروف آنيس الجديري لازم يعرف آن بنته ممثله هاااايله .. حقه ياخدها بطله لافلامه ومسلسلاته واهو تبقي وجه جديد برده
رودي : …………..
آنيس مضيقا عينيه : في ايه ياادهم .. ايه الكلام اللي بتقوله ده ؟
أدهم بحده : في ان بنتك المصون عملت ( ……… )
– قص أدهم علي مسامعه ما حدث من رودي ومالك وجعله يطلع ع الصور والتسجيلات الصوتيه التي بحوزته
فصدم آنيس مما رأاه وسمعه .. فلم يكن ع علم بأن ابنته بهذا السوء وقد تخرج منها تلك الافعال .. فنظر اليها بملامح توشك ع الانفجار موجها حديثه اليها
آنيس : أنتي يطلع منك كده ؟
رودي : ……….
أدهم : انا ماشي ياعمي .. وشكرا ع حسن استضافتك ياجميله هانم
جميله : انت مقعدتش ياادهم .. استني نشوف ايه المشكله ونحلها
أدهم : المشكله ف بنتك مش معايا انا .. عن اذنكوا
آنيس جاذبا اياها من ذراعها : ليه عملتي كده .. وعشان ايه .. انتي مش ناقصك حاجه ولو عايزة تلعبي وتمثلي وتعملي تمثليات قوليلي .. اعملهالك قدام الكاميرات .. مش قدام الناس
جميله : سيب ايدها ياانيس مينفعش تتعامل مع البنت بعنف
آنيس : انتي تسكتي خاااالص .. ما هي دي تربيتك ياهانم
رودي : انا معملتش حاجه يادادي .. أدهم مكبر الموضوع
آنيس رافعا حاجبيه : مكبره ! ده خسر خطيبته بسببك
رودي :ما ما ماهوو مالك هو السبب انا ماليش دعوة
آنيس بغضب : انا سامع صوتك بوداني يابنت جميله وانتي بتتفقي معاه ع اللعبة القذرة دي
رودي بتأفف : يووووه بقي .. ايوة عملت كده ايه المشكله يعني هو انا اجرمت اني بحافظ ع حقي فيه
آنيس رافعا حاجبيه : حقك فيه !! حق ايه … من امتي وانتي ليكي حق ف أدهم .. ده عمره ما لمح حتي بحاجه .. انتي مريضه يابنتي ولا ايه ؟
رودي بعدم اهتمام : لا مش مريضه
آنيس محركا رأسه بهدوء : طالما مش مريضه يبقي محتاجه تفوقي يابنت جميله ..
طرررررررررررررررررراااااااخ
– هوي آنيس بيده ع وجهها .. صفعها صفعه قويه دوي صوتها ارجاء المكان فلم تنبس بكلمه واحده ولم تتحرك من مكانه من شدة صدمتها .. فكانت تلك المرة الاولي التي يرفع ابيها يده عليها .
جميله بشهقه : هاااااااااا بنتي !!
آنيس : بنتك محتاجه تربيه ياجميله .. ياريت كفايه تراقبيني وتركزي معاها هي
جميله : رودي .. رودي انتي رايحه فين يابنتي !
آنيس بحده : سيبيها تغور ع اوضتها يمكن تحس بغلطها
جميله بحده : انت ازاي تمد ايدك عليها .. وطالما مش عجباك تربيتي ماتفضي نفسك وتربيها انت
آنيس : متقلقيش .. هفضالها الفترة الجايه واعيد تربيتها بنفسي
جميله مشيرة بيدها : لااااا بنتي ملكش دعوة بيها انا مربياها احسن تربيه
آنيس : هاهاها تربيتك باينه اهي .. عموما انا مش مستني كلامك ولا اوامرك وانا هعرف اتصرف معاها كويس .. انا مسافر كمان شهر عندي مهرجان في دبي وهاخد البنت معايا حابه تيجي تعالي مش حابه خليكي هنا ف البيت
جميله : بنتي مش هتروح ف حته وانا اللي كلمتي هتمشي عليها
آنيس بحده : انتي اتجننتي ع كبر ولا ايه محدش هنا كلمته تمشي غيري ده بيتي
جميله بحده : لا ياحبيبي .. ده بيتي وبيت بنتي مش بيتك
آنيس : الكلام خلص .. وهاخدها معايا يعني هاخدها .. وبيتك اللي بفلوسي ده سايبهولك .. عيشتك سوده
جميله : وانت عيشتك اسود
– انطلق آنيس للخارج مرة أخري واتجه لمنزل خاص به لايعلمه أحد .. وقرر العيش بعيدا عن وجهها العابس كما يراه ولكنه عزم علي الانتباه لابنته والاهتمام بأمرها اكثر من ذلك .. فأنشغاله عنها واهتمام والدتها بأمورة وامورها الخاصه قد افقدها صوابها في تربيتها ……
————————
( منزل عزيز السامي )
– بعد ان وصلت جيدان لمنزلها والحزن والالم يخيم عليها صعدت غرفتها بخطوات بطيئة ودلفت للمرحاض لتغتسل .. وبعدها دلفت للخارج ممسكه بمنشفتها القطنيه وتنفض عن شعرها المياة التي بللته .. ثم جلست ع فراشها وفتحت حاسوبها الشخصي وما هي الا دقائق واكتشفت اختراق شخصا ما لحسابها الشخصي … فجن جنونها ……

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حبه عنيف كامله وحصريه بقلم ضي القمر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top