– وصل أدهم بوالدته لمنزلهم ، صعد سريعا لغرفته قبل أن تقوم والدته بفتح أي مناقشات معه فهو في حاله لاتسمح له بالنقاش والجدال .. خلع التيشرت الخاص به والقي بجسده ع الفراش وأخذ يذهب بجسده يمينا ويسارا علي أمل ان يأتي النوم لعينيه ويذهب التفكير عن باله حتي غاص بنوم عميق ولم يشعر بحاله الا في صباح يوم جديد .. عندما ايقظته والدته بحده وصوت مفزوع
فاتن بفزع : ادهم .. قوم يابني بسرعه قوم
أدهم بنعاس : اييييهياماما في ايه .. حد يصحي حد كد
فاتن : الحق جيدان يابني .. يلاااا
أدهم بفزع وخضه : مالها جيدان ايه اللي حصلها
فاتن بقلق شديد : جيدان مش ف بيتها من امبارح وعزيز كلمني وهو هيموت من الخوف عليها عشان يسالني اذا كنت شوفتها
أدهم مسيطرا ع انفعلاته : وانا مالي بتقوليلي ليه
فاتن محدقه : اييييييه …. انت بتقول ايه
أدهم ببرود مصطنع : لي
ها أب مسؤؤل عنها وهو اللي يقدر يتصرف .. انا ماليش علاقه
فاتن : …….