رواية لعنة الحب والكبرياء الفصل الخامس عشر 15 بقلم ياسمين عادل
( الحلقة الخامسه عشر )– أستيقظت من نومها المتقطع بتثاقل بل الاحري انها لم تذوق طعم النوم في ليلتها ظلت ساكنه في فراشها مسلطه نظرها لاعلي … بينما قضي هو ليلته قابعا خلف الباب يضم ركبتيه لصدره وساندا برأسه ومرفقيه علي ركبتيه لساعات طويله حتي اشرقت الشمس وظهرت خيوطها الذهبيه داخل الغرفه فنهض من مكانه بتألم وتثاقل نتيجه وضعيته ف الجلوس .. وتوجه للمرحاض بخطوات بطيئه وخرج بعد أن بلل وجهه بقطرات المياه البارده وتوجه لخزانة ملابسه وانتقي قميصا من اللون السمني وسترة وبنطال من اللون العسلي القاتم .. وبعد ان ارتدي ملابسه وقف أمام المرآه يعدل من هيئته ويمشط شعرة ثم التقط اشيائه وحقيبته وانطلق للخارج …
– كانت فاتن جالسه بحجرة الطعام ع رأس الطاوله ترتشف قهوتها اليوميه وتتصفح أحدي المواقع الاخباريه من خلال جهاز ( التابلت ) وما أن رآته حتي اغلقت جهازها ونظرت له بحنان وهو يتوجه اليها .. فقبل يديها
أدهم : صباح الخير
فاتن مربته ع كتفه : صباح النور ياحبيبي ..شكلك منمتش
أدهم جالسا : لا نمت .. المهم طمنيني عليكي انتي كويسه
فاتن بنصف عين : انا كويسه .. بس في ناس تانيه مش كويسه
أدهم بجفاف : لا كويس متقلقيش .. فين ياسين هو مش رايح الشغل ولا ايه
ياسين آتيا من الخلف : انا جاهز اهو ياكبير .. صباح الفل عليكوا
فاتن و أدهم : صباح النور
ياسين : زهرة .. النسكافيه بلاك بتاعي الله يكرمك
فاتن : مش هتاكل حاجه مع النسكافيه بتاعك ده
ياسين : لا ياماما انتي عارفه مش بفطر انا
أدهم : انا ماشي .. عايزين حاجه
ياسين : استني ياعم هوصلك معايا .. مش عربيتك ازازها اتكسر
أدهم رافعا حاجبيه : عرفت منين ؟
ياسين : امبارح نسيت تركن العربيه ف الجراج وركنتها قدام الفيلا فشوفتها
أدهم : هابقي اوديها التوكيل لما افضي .. وانت يومك بسنه مينفعش استناك .. يلا سلام
فاتن بأنتباه : أددددهم فيم دبلتك
– نظر أدهم ليديه بتألم فقبض ع عينيه واردف قائلا
أدهم : محدش يفتح معايا الموضوع ده .. خلاص
فاتن بحده : يعني ايه الكلام ده ؟
أدهم : يعني دي حياتي واخترت أكملها لوحدي ومحدش يضغط عليا بأي وسيله لاني مش متحمل
ياسين غامزا : سيبيه ياماما
فاتن : ………….
ياسين بخفوت : ان شاء الله الامور تتصلح ياماما
فاتن بتنهيده : ياااارب
————————
– استقل أدهم سيارته وانطلق بها أتجاه المجموعه وما أن وصل حتي توجه للاستقبال
أدهم : لو سمحتي .. عايزك تشوفيلي بنت من الارشيف ولا شئون العاملين
الاستقبال : ممكن حضرتك يافندم تقولي المهام اللي هتوكلها ليها عشان اختار الموظفه المناسبه
أدهم : هتمسك مكتبي .. لاني مش فاضي اطلب موظفين جداد
الاستقبال : تمام يافندم .. هشوف لحضرتك المطلوب
أدهم : عايزها بأسرع وقت ممكن
الاستقبال : ان شاء اللع خلال ساعات هتكون جاهزة يافندم
ادهم : طيب
– توجه أدهم لمكتبه ومر ع مكتبها فنظر بطرف عينيه ليري ما أن كانت بالداخل أم لا فشعر بعدم تواجدها .. فتنفس الصعداء حيث انه غير قادر ع تحمل المواجهه الان فذلك هو اليوم الاول للفراق ويحمل قلبه الكثير من الانين
————————
– جلست في حديقة قصرها مغمضة العينين شاردة في جميع اركان الحديقه التي جمع كل ركن فيها ذكري جميله حتي افاقت من شرودها ع صوت ابواق سيارة ما ع باب القصر حتي سمح الحلرس بالدهول فدققت النظر لتجد رامز يدلف خارج سيارته ..
رامز مبتسما : صباح الخير يآنسه جيدان
جيدان : صباح النور
رامز : أتمني يكون مستر عزيز لسه موجود
جيدان : ايوة موجود .. تقدر تتدخله جوة
رامز : متشكر .. عن اذنك
………….
عزيز : كويس أنك جيت يارامز .. عموما انا هسافر خلال ايام وجيدان هتكون خلصت اجازتها ونزلت
رامز : طب والورق ده يافندم ..
عزيز : الفايل ده هتسلمه لجيدان وانا هفهمها ايه المطلوب وتعمله
رامز : تأمر يامستر عزيز .. عن اذنك
– دلف رامز للخارج بأتجاه جيدان فرأي قطرة تسقط من عينيها وهي لا تشعر بوجوده فتنحنح للفت انتباهها
رامز : أحم أحم
جيدان بأنتباه : خير يارامز
رامز : الفايل ده طلب مني مستر عزيز اسلمه ليكي وقال هيديكي كل التعليمات
جيدان ملتقطاه منه : طيب يارامز
رامز بترقب : ممكن أسالك سؤال .. شخصي
جيدان عاقده حاجبيها : شوية مشاكل بينب وبين ادهم
رامز محدقا : عارفه كمان هقول أيه ؟
جيدان : اها اكيد
رامز : طب المشاكل دي بينكوا ولا حد ادخل بينكوا .. اسف ع التطفل بس يمكن اساعدك
جيدان بتنهيده : طرف تالت اتدخل بينا
رامز عاقدا حاجبيه في ضيق : رودي ؟
جيدان واقفه في مكانها : انت عرفت منين ؟
رامز : اصلي عارف انها من زمان عايزه تاخده منك .. بس متديهاش الفرصه دي
جيدان بتهكم : واضح اني كنت غبيه زيادة عن اللزوم .. الكل واخد باله وعارف وانا اللي استغبيت
رامز : أن شاء الله هتعدي كل حاجه ع خير .. انا همشي بقي
جيدان : تقدر تتفضل وانا هحصلك
————————-
– أرتدت جيدان ملابسها التي كانت مكونه من بنطال من الليجن الاسود وتعلوه كنزه قصيره من اللون النبيتي ذات فتحة صدر ضيقه واكمام حريريه شفافه .. كما ارتدت حذاء عالي من اللون النبيتي وتركت شعرها الذهبي ينسدل ع كتفها واخذت حقيبتها وهاتفها وانطلق للخارج
فأستقلت سيارتها وانطلقت نحو المجموعه .. وما ان وصلت لمكتبها حتي دلفت للداخل في عجاله وفتحت حاسوبها الشخصي ودونت الكثير وقامت بتثبيت الكثير من المعلومات كما قامت بأرسال طلبات للتعاقد ع استيراد بعض الماكينات والاجهزة الحديثه وانتظرت الرد ع الفاكس الذي ارسلته …..
………………………..
( مكتب عزيز )
أدهم : والسفريه دي هتكون أمتي ياعمي
عزيز : خلال ايام بأذن الله .. بس يردوا ع الفاكس اللي بعتناه الاول
أدهم : تمام ياعمي ……. فاكس !!
مين بعت فاكس
عزيز بخبث : جيدان في مكتبها وزمانها بعتت الفاكس
أدهم ببرود مصطنع : طيب ياعمي .. عن أذنك
عزيز مبتسما : اتفضل
– كانت فاتن جالسه بحجرة الطعام ع رأس الطاوله ترتشف قهوتها اليوميه وتتصفح أحدي المواقع الاخباريه من خلال جهاز ( التابلت ) وما أن رآته حتي اغلقت جهازها ونظرت له بحنان وهو يتوجه اليها .. فقبل يديها
أدهم : صباح الخير
فاتن مربته ع كتفه : صباح النور ياحبيبي ..شكلك منمتش
أدهم جالسا : لا نمت .. المهم طمنيني عليكي انتي كويسه
فاتن بنصف عين : انا كويسه .. بس في ناس تانيه مش كويسه
أدهم بجفاف : لا كويس متقلقيش .. فين ياسين هو مش رايح الشغل ولا ايه
ياسين آتيا من الخلف : انا جاهز اهو ياكبير .. صباح الفل عليكوا
فاتن و أدهم : صباح النور
ياسين : زهرة .. النسكافيه بلاك بتاعي الله يكرمك
فاتن : مش هتاكل حاجه مع النسكافيه بتاعك ده
ياسين : لا ياماما انتي عارفه مش بفطر انا
أدهم : انا ماشي .. عايزين حاجه
ياسين : استني ياعم هوصلك معايا .. مش عربيتك ازازها اتكسر
أدهم رافعا حاجبيه : عرفت منين ؟
ياسين : امبارح نسيت تركن العربيه ف الجراج وركنتها قدام الفيلا فشوفتها
أدهم : هابقي اوديها التوكيل لما افضي .. وانت يومك بسنه مينفعش استناك .. يلا سلام
فاتن بأنتباه : أددددهم فيم دبلتك
– نظر أدهم ليديه بتألم فقبض ع عينيه واردف قائلا
أدهم : محدش يفتح معايا الموضوع ده .. خلاص
فاتن بحده : يعني ايه الكلام ده ؟
أدهم : يعني دي حياتي واخترت أكملها لوحدي ومحدش يضغط عليا بأي وسيله لاني مش متحمل
ياسين غامزا : سيبيه ياماما
فاتن : ………….
ياسين بخفوت : ان شاء الله الامور تتصلح ياماما
فاتن بتنهيده : ياااارب
————————
– استقل أدهم سيارته وانطلق بها أتجاه المجموعه وما أن وصل حتي توجه للاستقبال
أدهم : لو سمحتي .. عايزك تشوفيلي بنت من الارشيف ولا شئون العاملين
الاستقبال : ممكن حضرتك يافندم تقولي المهام اللي هتوكلها ليها عشان اختار الموظفه المناسبه
أدهم : هتمسك مكتبي .. لاني مش فاضي اطلب موظفين جداد
الاستقبال : تمام يافندم .. هشوف لحضرتك المطلوب
أدهم : عايزها بأسرع وقت ممكن
الاستقبال : ان شاء اللع خلال ساعات هتكون جاهزة يافندم
ادهم : طيب
– توجه أدهم لمكتبه ومر ع مكتبها فنظر بطرف عينيه ليري ما أن كانت بالداخل أم لا فشعر بعدم تواجدها .. فتنفس الصعداء حيث انه غير قادر ع تحمل المواجهه الان فذلك هو اليوم الاول للفراق ويحمل قلبه الكثير من الانين
————————
– جلست في حديقة قصرها مغمضة العينين شاردة في جميع اركان الحديقه التي جمع كل ركن فيها ذكري جميله حتي افاقت من شرودها ع صوت ابواق سيارة ما ع باب القصر حتي سمح الحلرس بالدهول فدققت النظر لتجد رامز يدلف خارج سيارته ..
رامز مبتسما : صباح الخير يآنسه جيدان
جيدان : صباح النور
رامز : أتمني يكون مستر عزيز لسه موجود
جيدان : ايوة موجود .. تقدر تتدخله جوة
رامز : متشكر .. عن اذنك
………….
عزيز : كويس أنك جيت يارامز .. عموما انا هسافر خلال ايام وجيدان هتكون خلصت اجازتها ونزلت
رامز : طب والورق ده يافندم ..
عزيز : الفايل ده هتسلمه لجيدان وانا هفهمها ايه المطلوب وتعمله
رامز : تأمر يامستر عزيز .. عن اذنك
– دلف رامز للخارج بأتجاه جيدان فرأي قطرة تسقط من عينيها وهي لا تشعر بوجوده فتنحنح للفت انتباهها
رامز : أحم أحم
جيدان بأنتباه : خير يارامز
رامز : الفايل ده طلب مني مستر عزيز اسلمه ليكي وقال هيديكي كل التعليمات
جيدان ملتقطاه منه : طيب يارامز
رامز بترقب : ممكن أسالك سؤال .. شخصي
جيدان عاقده حاجبيها : شوية مشاكل بينب وبين ادهم
رامز محدقا : عارفه كمان هقول أيه ؟
جيدان : اها اكيد
رامز : طب المشاكل دي بينكوا ولا حد ادخل بينكوا .. اسف ع التطفل بس يمكن اساعدك
جيدان بتنهيده : طرف تالت اتدخل بينا
رامز عاقدا حاجبيه في ضيق : رودي ؟
جيدان واقفه في مكانها : انت عرفت منين ؟
رامز : اصلي عارف انها من زمان عايزه تاخده منك .. بس متديهاش الفرصه دي
جيدان بتهكم : واضح اني كنت غبيه زيادة عن اللزوم .. الكل واخد باله وعارف وانا اللي استغبيت
رامز : أن شاء الله هتعدي كل حاجه ع خير .. انا همشي بقي
جيدان : تقدر تتفضل وانا هحصلك
————————-
– أرتدت جيدان ملابسها التي كانت مكونه من بنطال من الليجن الاسود وتعلوه كنزه قصيره من اللون النبيتي ذات فتحة صدر ضيقه واكمام حريريه شفافه .. كما ارتدت حذاء عالي من اللون النبيتي وتركت شعرها الذهبي ينسدل ع كتفها واخذت حقيبتها وهاتفها وانطلق للخارج
فأستقلت سيارتها وانطلقت نحو المجموعه .. وما ان وصلت لمكتبها حتي دلفت للداخل في عجاله وفتحت حاسوبها الشخصي ودونت الكثير وقامت بتثبيت الكثير من المعلومات كما قامت بأرسال طلبات للتعاقد ع استيراد بعض الماكينات والاجهزة الحديثه وانتظرت الرد ع الفاكس الذي ارسلته …..
………………………..
( مكتب عزيز )
أدهم : والسفريه دي هتكون أمتي ياعمي
عزيز : خلال ايام بأذن الله .. بس يردوا ع الفاكس اللي بعتناه الاول
أدهم : تمام ياعمي ……. فاكس !!
مين بعت فاكس
عزيز بخبث : جيدان في مكتبها وزمانها بعتت الفاكس
أدهم ببرود مصطنع : طيب ياعمي .. عن أذنك
عزيز مبتسما : اتفضل