رواية لعنة الحب والكبرياء الفصل الثاني عشر 12 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

جني : جودي .. أدهم بيتصل بيكي من امبارح تليفونك مقفول وبعتلك ماسجات كتير قوي وانتي قافله كلمني عشان يشوف انتي فين وكان قلقان عليكي قوي
جيدان ببرود : اصلي قضيت اليوم نوم امبارح كأني منمتش من كتير
– وفي تلك اللحظه علت اصوات هاتفها ليعلن عن اتصال …
جني ممده يدها : طب خدي ردي عليه عشان تطمنيه
جيدان بسرعه : لالا … آااا ا اصلي هقوم اغسل وشي وافوق كده
جني بشك : لا هتردي
جيدان بعصبيه : لا مش هرد لا
جني بدهشه : في ايه ياجيدان
جيدان بدموع : ارجوكي ردي أنتي وانا هحكيلك بعدين
– هزت جني رأسها بالموافقه وضغطت ع هاتفها للرد عليه ..
جني بتردد : الوو .. لا متقلقش عليها دي مقضياها نوم من امبارح واضح انها مرهقه … لالا والله مفيهاش حاجه …. امبارح !! ممكن تكون مشافتش الرساله …. لا مش جمبي دخلت تاخد شاور … صدقني مفيش حاجه ولو في هقولك … حاضر يادوما هفهم منها هي مالها … اوكي سلام

جني : مالك بقي .. واوعي تقوليلي مفيش حاجه
جيدان ممسحه وجهها : انا هحكيلك عشان ماليش غيرك
( قصت جيدان كل ما حدث لجني كما ارتها الصور المرسله اليها والمقطع الصوتي .. لم تصدق جني ما رأته او سمعته فهي تعلم مدي حب أدهم لجيدان .. واستحاله خروج الخيانه من رجل مثله عشق الارض التي خطت عليها بقدمها )
جني : لا لا لا في حاجه غلط .. أكيد دي مكيده
جيدان ببكاء : الصوت صوته والصور صورته مش شبيه ليه
جني بتفكير : لا برده .. في حاجه مش مظبوطه في الحكايه
جيدان مستجمعه قوتها : انا لحد دلوقتي مش عايزة أظلمه ومستنيه الدليل القاطع اللي هتصرف ع اساسه
جني بتوجس : تت تصرفي ازاي يعني
جيدان بقوة : هفارقه …….. وللابد
———————
فاتن : حبيبي ممكن تكون مرهقه فعلا
أدهم بقلق : لا ياماما .. انا عارف جيدان كويس وبحس بيها لما بتتعب وبحس بيها لما بتزعل وعارف امتي زعلانه وامتي تعبانه .. جيدان في حاجه مخبياها عليا مش عارف ايه هي
فاتن : طب استني كده جني تقعد معاها وربنا يسهل بعد كده .. يمكن مضايقه من حاجه ومش عايزة تشغلك
أدهم غير مصدقا : يمكن ياماما
( ترررررررررررررررررن ……. رن هاتفه برناته العاليه فقام أدهم من مكانه ودلف للخارج للرد ع الاتصال الوراد اليه )
أدهم : أيوة يارودي
رودي : ايوة ياادهم .. انا عملت زي ما قولتلي وخدت من مالك معاد ع انه يقابلني انا فيه وقالي تعالي شقتي
أدهم : طب كويس .. الشقه دي فين
رودي : شقته دي ف مصر الجديده ف (………)
ادهم : الساعه كام
رودي : بعد ساعتين بالظبط من دلوقت
أدهم : طب كويس .. أجهزي واسبقيني ع هناك وحاولي تعطليه قد ما تقدري لحد ما أجيلك
رودي : حح حاضر
أدهم : سلام دلوقتي
( اغلق أدهم مكالمته معها وقام بالضغط ع عدة ازرار لعمل مكالمه أخري …)
أدهم بأقتضاب : أيووة ياعمي .. ازيك عامل ايه
———————-
جني : بس كده هو ده اللي حصل
جيدان محدقه : انا معرفش انك كنتي بتحبي حد ولا قولتيلي حاجه زي دي
جني بضيق : مفيش حاجه عشان احكيلك .. المهم اني استريحت لما عرفت ياسين بكل حاجه
جيدان : ياسين انسان كويس قوي قووي ياجني .. حاولي تدي نفسك فرصه معاه
جني بتنهيده : ماانا فكرت بكده بس ……….
– قاطع حديثهم صوت هاتف جيدان معلنا عن وصول رساله .. فقامت من مكانها بسرعه متجهه للهاتف حيث كان موضوعا بالشاحن الكهربائي فوجدت رساله نصيه محتواها كالاتي :
كل اللي فات كوم والنهارده كوم تاني خاالص .. ولو عايزة تثبتي خيانة حبيب القلب ليكي تقدري تروحي ع العنوان ده (……..) كمان ساعه ونص هيكون هو هناك مع القمورة .
– تجمدت جيدان بمكانها خوفا من ان يصدق راسل تلك الرسائل فيما يرسله اليها فشعرت ببروده غريبه تسري ف انحاء جسدها وضيقت عينيها في تفكير حتي قررت الذهاب لاكتشاف ما هو نهاية ما يحدث لها ….
جني : في ايه ياجيدا .. اتسمرتي مكانك ليه
جيدان بلهفه : قومي عايزاكي معايا ف مشوار مهم
جني : مشوار ايه ده ؟
جيدان : مش وقته
– تركت جيدان هاتفها سريعا وتوجهت لخزنة الملابس الخاصه بها وانتقت ملابسها ع عجاله ودلفت للمرحاض لارتدائها ثم خرجت ع وجه السرعه ومشطت شعرها في عجاله وعقصته ع هيئه ( كحكه عاليه ) وامسكت بحقيبتها الصغيرة بعد ان وضعت هاتفها المحمول بها وانطلقت للخارج وذهبت ورائها جني ……
جني : يابنتي براحه انتي ماشيه بسرعه ليه
جيدان : هفهمك كل حاجه ف العربيه ياجني بس يلا
………………
– أرتدي أدهم ملابسه والتفكير يراوده .. شعر بوغزة وانقباضه في قلبه لا يعرف سببها وكأن شيئا ما سيحدث .. قرر مهاتفة جيدان لاطمئنان عليها قبل ان يذهب … كانت في سيارتها لطريقها لذلك العنوان وعندما رأت رقمه ع هاتفها وقفت جانبا واغلقت زجاج سيارتها لمنع تسرب الصوت الخارجي اليه
جيدان متحكمه بنبرة صوتها : الوو
ادهم : ايوة ياحبيبتي .. كده تقلقيني عليكي من امبارح
جيدان لاويه شفتيها : معلش ياحبيبي كنت محتاجه انام انت عارف
أدهم : طب قوليلي نمتي كويس
جيدان : اه نمت كويس
أدهم باابتسامه : وحشتيني قوي
جيدان : احم .. هقفل معاك عشان نوجا قاعده معايا
أدهم : يووة بقي .. مش عارف اتلم عليكي من امبارح
جيدان : معلش ياادهم هابقي اكلمك بالليل براحتنا
أدهم : أمري لله مضطر اصبر
جيدان : يلا ياحبيبي سلام
أدهم : سلام ياجيدا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ذئاب من نار الفصل الثامن 8 بقلم بيري الصياد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top