رواية لعنة الحب والكبرياء الفصل الثاني 2 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

( في حديقة الفيلا )
كانت تجلس فاتن بصحبة صديقتها وجارتها ايضا جميله زوجه المخرج المشهور انيس الجديري بينما كانت ابنتها الجميله رودي تلعب هي وادهم وياسين بجوارهم .. فقد كانت رودي مقربه جدا لادهم ..
جميله بتهكم : ازاي تعملي كده يافاتن .. تربي بنت مش بنتك وتقوليلي بتحبيها كمان
فاتن : وفيها ايه ياجميله ..البنت عسوله قوي لو شوفتيها هتحبيها عندهااا عندهااا حوالي 5 سنين كده يعني ادهم اكبر منها ب سنتين
جميله لاويه شفتيها : في انك بتهزري يافاتن ايه عرفك امها مين ولا …
فاتن مقاطعه : جميله بليز ..امها ف مكان احسن من هنا دلوقت وبعدين امها كانت من عيله ارمنيه كبيرة جدا وكمان ابوها مش هيسيبها ع طول هنا
دي بنته الوحيده واللي باقيه ليه من مامتها يعني مش هيسيبها هنا ع طول
جميله : برده متخليهاش تندمج مع الاولاد كتير
فاتن بضيق : ادهم حبيب ماما .. اطلع صحي جيدان بس برااااحه خالص
ادهم بضيق : وانا مالي ياماما
فاتن محدقه به : بقولك اطلع صحيها .. ولو عملت حاجه انت حر
ادهم بتفكير : حاضر .. تعالي يارودي معايا
– ذهب ادهم لايقاظ جيدان بينما كانت الصغيرة الملاك تنام ف سبات عميق فاقترب منها بهدوء وحذر وقد اشار لرودي بالدخول بهدوء
رودي هامسه : انت هتعمل ايه ياادهم
ادهم : تعالي بس
– اقترب ادهم من الصغيرة بهدوء واقترب من اذنها وصرخ صرخه عاليه ايقظتها بفزع وصراخ واخذت تبكي بشده من هول الفزع حتي جاءت فاتن ع اثر صوتها
فاتن بلهغه : في ايه ياحبيبتي مالك بس اهدي
جيدان بصراخ : هااااااا عااااااااا اهييييييييييي
فاتن مربته عليها داخل احضانها : بسسسس اهدي ياحبيبتي مالك بس
جيدان ببكاء : ااا ا عاااا اا اهدم زعق ف وداننني اهيييييي
فاتن رامقه ابنها بغضب : هو ده اللي قولتلك عليه ياولد
ادهم بعدم لا مبالاه : انا كنت بصحيها براحه
رودي : ايوة ياطنط براحه
جميله : خلاص خلاص اسكتي شوية صوتك مزعج
جيدان : اهبيييييي طنطي خلي الست دي تمسي من هنا مث بحبها
جميله بغضب :صحيح انك بنت قليلة الادب
فاتن : اهدي ياجميله دي طفله هتعملي عقلك بعقلها
جميله : انتي مش شايفه يافاتن بتقول ايه
جيدان : ايووه انا مث احبك
رودي : انتي رخمه اوي
جيدان : وانتي رخمه كمان
ادهم : لا هي مش رخمه انتي اللي رخمه
فاتن : بسسسس اخرجو بره انتوا الاتنين وانت ياادهم حسابك معايا بعدين
……………..
قامت فاتن بتوديع صديقتها وابنتها ثم توجهت لافطار الابناء الصغار وبعدما انتهت جلسندت جيدان بغرفتها التي اعدتها لها فاتن والتي كانت تحمل جهاز التلفاز والكثير من الالعاب بجانب السرير الصغير التي تنام عليه الطفله وخزانه الملابس الخاصه بها .. وكانت الصغيره تشاهد احدي الافلام الكرتونيه وهي جالسه ع فراشها وممسكه بدميتها حتي دخل ادهم بهدووء وتسحب حتي وصل اسفل الفراش .. واثناء مشاهده الطفله للفليم الكرتوني وجدت فأرا صغيرا يتحرك ف الغرفه فدوي صوتها بالصراخ ف انحاء المكان حتي فزعت فاتن وذهبت اليها مسرعه لتجدها مذعورة ومتكورة ع نفسها ف الفراش واخذت تصرخ عاليا ..
جيدان بصراخ : يامامييييي ياطنطيييي ياطنطيييي
فاتن مسرعه : في ايه ياحبيبتي في ايه
جيدان مشيره باصبعيها للفأر وهو في حاله حركه : وحش وحش بيتحرك هناك وحش
فاتن بذعر : هاااا فااار
– دققت فاتن النظر جيدا لتجد انه فأر الكتروني يعمل بالريموت الكنترول فعقدت حاجبيها ف ضيق وانطلقت نحوه وامسكته بصعوبه بسبب حركته ثم اقتربت من الطفله
فاتن : ده لعبه ياحبيبتي متخافيش
جيدان برعب : لالا ابحديه ياطنطي ابحديه ده وحش
فاتن : حاااااضر
– قامت فاتن بكسر الفأر اللعبه بغيظ وادركت انها فعلة ابنها الكبير ادهم فضيقت عينيها ف بحث عنه ف ارجاء الغرفه حتي لمحت ضوءا احمر يأتي من اسفل الفراش فنظرت لتجد ادهم جالسا بوضع النوم ع الارض وممسكا بالريموت الكنترول الذي يحتوي ع العديد من الازرار وضوء احمر يعلن عن تشغيله وهذا هو ما فضح امره .. فامسكته بحده لاخراجه من اسفل الفراش
فاتن بحده : اطلع ياولد ياقليل الادب اطلع
ادهم بخوف : في ايه ياماما
فاتن مقبضه ع يديه : ازاي تعمل كده .. انا مش قولتلك اتأدب يااما هعاقبك
ادهم : ياماما انا …
فاتن : النهارده هتتحبس طوول اليوم ف اوضتك مش هتخرج منها وحتي الاكل هيجيلك الاوضه ومفيش نادي النهارده
ادهم يخبط بقدمه ف الارض ف غضب : لالالا ماما انا عايز اروح النادي عشان رودي رايحه مع طنط جميله
فاتن : لااا مفيش نادي النهارده عقابا ليك
ادهم : ….
جيدان : هاهاها ااا احسن يا اهدم احسن عثان مش تزعل شيدان تاني
ادهم بغضب : شايفه ياماما
فاتن : تعالي ياجيدان ننزل نلعب ف الجنينه مع ياسين وداده زهرة
– قضي ادهم اليوم داخل غرفته كما امرته والدته بينما قضت جيدان يومها وسط اللعب مع ياسين وزهرة وجلست فاتن تنظر لبرائتهم وطفولتهم ..بينما اخذ ادهم ينظر اليهم من شرفته والغيظ يملأه… حتي صعدت له جيدان مرة اخري لتجذبه للعب معها
جيدان ببراءة : اهدم اهدم
ادهم بنظرة من زاوية عينيه : عايزة ايه
جيدان : تعالي الحب معانا انا وسين
ادهم لاويا شفتيه : اسمه ياسين وانا اسمي ادهم
جيدان : طب يلا
ادهم : لا مش عايز العب معاكي
جيدان بضيق : طب حايزة الحب بالمشط محاك
ادهم : لا مش هديكي العبه بتاعتي
جيدان بضيق : مث عيزاها
– انصرفت جيدان وهي تتمتم بعض الكلمات التي تعبر عن ضيقها وذهبت غرفتها لتكمل لعبها بها
………………….
( لندن _عاصمة الضباب )
عزيز : انا مش عارف اشكرك ازاي ياحسن .. انت كنت ونعم الراجل ف الغربه
حسن ( مدير اعمال عزيز ) : متقولش كده ياعزيز بيه .. مفيش حاجه مضيقاني الا انك هتسيب لندن ومش هنشوفك تاني
عزيز بملامح بارده : معلش .. انت عارف بعد اللي حصل مقدرش اكمل هنا ….وانا لوحدي
حسن بحزن : كان الله ف عونك .. انا حجزت لحضرتك تيكت بعد يومين ع مصر ..وكل الفلوس اتحولت ف رصيد حضرتك وحسابك ف مصر النهارده
عزيز : شكرا ياحسن .. انا مضطر استأذن لاني مرهق النهارده
حسن : طيب يافندم .. اللي يريحك
عزيز باابتسامه خفيفه : شكرا .. عن اذنك …
————–
( منزل مصطفي الجبرواي )
– تحديدا في غرفة السفرة واثناء جلوس الجميع لتناول الافطار …
مصطفي : ابقي خدي الاولاد النهارده النادي عشان جيدان تلعب وتتبسط
فاتن : ان شاء الله بعد العصر هنروح النهارده
ادهم بضيق وهو ينظر لجيدان : هي دي هتيجي معنا
جيدان : لا انا اسمي شيدااان مش دي
ادهم ملوحا بيده : روحي اعرفي انطقيها الاول
جيدان : طنطي طنطي انا حايزة اركب الحوان( الحيوان )
فاتن : قصدم الحصان اللي شوفناه ف التليفزيون ياجودي
جيدان تهز رأسها : ايوة ايوة هو حايزة اركبه ده
ادهم : لالا انا بس اللي بركب حصان
مصطفي بحده : وماله ياادهم ..هي كمان تبقي تركبه وهتتعلم ركوب الخيل زيك ..بس لما تكبر شويه
ادهم متأففا : يووووه بقي هي كده ف كل حاجه
جيدان ملاعبه حاجبيها : هركب هركب
فاتن : هههههه كأنهم مولودين فوق روس بعض
جيدان : يحني ايه ياطنطي يحني ايه
مصطفي باابتسامه : ولا حاجه ياحبيبتي يلا كلي السنوتش اللي قدامك عشان عمو مصطفي يحبك
جيدان : حاااضر
………………….
كان ادهم يرتدي ملابسه بمساعدة زهرة داخل المرحاض للخروج للنادي وبينما هو مستغرق ف ارتداء ملابسه صعدت جيدان لغرفته وامسكت بذراع البلاس استيشن واخذت تضغط ع الازرار ف فرحه عارمه لم الش وبينما هي هكذا دلف ادهم للغرفه ليجدها هكذا فصرخ بها لتفزع وتلقي بالذراع ع الارض
ادهم بحده : ايييييييه ده انتي بتلعبي بلعبتي ليه مش مامتي جابتلك لعب كتير
جيدان بضيق : بث انا حايزة الحب بالمشط
ادهم : لا لا لا مالكيش دعوة بلعبتي
– فنظرت جيدان له بضيق وخرجت من الغرفه بضيق ثم توقفت للحظه ودلفت للداخل مرة اخري وامسكت بكوب الماء الموضوع ع التربيزه الصغيرة وتصنعت انها ترتشف منه المياه بينما رمقها ادهم بنظرات ضيقه
ادهم : اشربي تحت مش ف اوضتي
– توجهت جيدان لاتجاه الباب ولكنها استمرت ف طريقها حتي وصلت للجهاز الخاص بالبلاي استيشن وسكبت عليه الماء بسرعه ودلفت للخارج مسرعه بينما جري ادهم بااتجاه البلاي استيشن ف فزع وانطلق ورائها للخارج ..
جيدان برعب : طنطي طنطي اهدم حايز يضربني ياطنطي
فاتن : ليه ياجيدان
ادهم بصراخ : يامااامااا ياماامااا البت دي دلقت ميا ع العب بتاعتي ياماما والبلاي سيشن بااظ عاااا
فاتن عاقده حاجبيها : طب اسكت شويه ياحبيبي.. جيدان انتي عملتي كده ؟
جيدان : ….
فاتن ممسده ع رأس الطفله : متخافيش بس قولي الصراحه
جيدان : ايوه ايوه ياطنطي ..عشان هو مش عايز يلعب مع شيدان بالمشط
فاتن باابتسامه : بس برده مينفعش نبوظ حاجه كده بتاعت حد صح ولا لا
جيدان بندم : ثح .. انا اثفه ياطنطي
فاتن محتضنه الطفله : ايوة كده ياحبيلتي شطورة اموووة
ادهم بغيظ : اشمعنا بقي ياماما هي بتبوسيها وتحضنيها وانا عاقبتيني عشانها اشمعنا
– جذبت فاتن ادهم لاحضانها هو الاخر بجوار جيدان حيث ظلا ينظران لبعضهما نظرات الغيظ والتحدي ..
جيدان : اوحي كده شويه
ادهم : دي مامتي انا اللي احضنها
جيدان دافعه اياه : لا لا اوعييييي
فاتن : ههههه خلاص ياحبايبي انتوا الاتنين ف حضني اهو
جيدان : يارخم
ادهم : ياغلسه
——————
( في النادي )
– بينما كانت تجلس فاتن مع جميله في النادي وتركا الصغار يلعبون سويا …
جميله : اتخانقت معاه طبعا ..ازاي يعزم واحده زي دي ع العشا
فاتن : متنسيش ياجميله طبيعة شغل جوزك وتعامله مع ممثلات ومشاهير كتير وده عادي
جميله : بس دي حتت بت كده من بتوع اليومين دول وانا مش مستريحه ليها
فاتن : خلي بالك ع جوزك ياجميله واهتمي ببنتك ..انا شايفه انك مهتمه بالخناق واللف ورا جوزك ف كل مكان وسايبه البنت ومهمله تربيتها خالص
جميله بضيق : مالها البنت ماهي عايشه اجمل عيشه واللي هي عايزاه بتاخده
فاتن : ده مش صح كده هتطلع انانيه
جميله : امال عايزاني احرمها يافاتن وهي بنت انيس الجديري طبعا لا
– واثناء حديقهم ركضت جيدان باتجاههم ورائها رودي
جيدان : طنطي طنطي اودي حايزة تسد ثعري
فاتن وهي تحمل الطفله : تعالي ياحبيبتي ..محدش يقدر ييجي جمبك متخافيش
رودي : مامي البنت دي عايزة تلعب معانا انا وادهم واحنا مش عايزنها معانا
فاتن بضيق : ليه كده يارودي
جيدان بغضب طفولي : عثان اودي رخمه رخمه واهدم كمان
ادهم : ماما هي مش بتعرف تلعب
فاتن : طب ما تعلمها ياادهم
ياسين : ماما ياماما انا هعلمها انا
– ذهبت جيدان بصحبة ياسين ليلعبا سويا بينما ..
جميله: رودي متلعبيش مع البنت دي
رودي : حاضر ياماما بس هي جايه ليه معانا انا مش بحبها
جميله بتهكم : اصلها يتيمه يارودي باحرام معندهاش ماما زيك انتي وادهم
فاتن بضيق : جميله ..ازاي تعلمي البنت الكلام ده … روحي يارودي العبي يلا
جميله : روحي ياحبيبتي ….. مش دي الحقيقه يافاتن
فاتن : بس انا قولتلك قبل كده انها …..
هشام مقاطعا : صباح الخير .. مدام الجبراوي ازي حضرتك
فاتن مصافحه هشام : اهلا وسهلا كابتن هشام
هشام : اسف ع ازعاجك.. بس حبيت اعرف ليه ادهم مجاش تدريبات السباحه الاسبوع اللي فات
فاتن باابتسامه صافيه : ان شاء الله هييجي يتدرب من الاسبوع اللي جاي وكمان هينضم ليه بنوته تانيه عايزينك تدربها ع swimming
هشام : تحت امر حضرتك طبعا .. ممكن تعمليلها الاشتراك وتطلع الكارنيه وتبدأ التمرينات
فاتن : اوكي .. ان شاء الله
هشام : عن اذن حضرتك
فاتن باابتسامه : اتفضل
جميله بتهكم : كمان هتخليها تدرب ع السباحه مع ابنك
فاتن بنظرة منزاوية عينيها : ايوة … عن اذنك اشوف الاولاد
– بينما كانت جيدان تلعب مع ياسين اذا ب رودي تصتحب احدي صديقاتها بالنادي وتقوم بمضايقتها
جيدان : يووووة بقي سين سييين اودي بتضايقني
ياسين : بتعملي ايه يارودي سيبيها
ادهم : …….
رودي : انا مجيتش جمبها ..انا قولتلها انا يتيمه ومعندهاش ماما
جيدان بضيق : لا لا انا عندي ماما ..بس بابي قال لشيدان ان مامي سافرت عند ربنا عشان ربنا بيحب مامي
رودي ملاعبه حاجبيها : بس انا عندي ماما وانتي معندكيش
جيدان : ……
ياسين : عيب يارودي هقول لطنط عليكي
رودي : انا مش قولت حاجه ماما قالتلي انها يتيمه ومعندهاش مامي
– ظلت رودي ف مضايقه جيدان حتي ادمعت عينيها ..فبرغم طفولتها الا انها تعلم ما معني غياب امها عنها وافتقادها لها ..فجلست ارضا وانسالت الدموع من عينيها بينما ذهب ياسين لاخبار والدته بما حدث بين جيدان ورودي ..وكان ادهم يري الموقف من بعيد دون تدخل ولكن عندما رأي استكانة جيدان وجلوسها ارضا للبكاء حتي شعر بالندم والضيق فاقترب منها وجلس بجوارها يبكي هو الاخر …
جيدان وهي تمسح دموعها : ليه بتعيط يااهدم
ادهم : عشان انتي بتعيطي
جيدان بضيق : خلاص شيدان مس هتعيط تاني
ادهم : وانا مش هيعيط تاني كمان
– مد ادهم يده ببراءة ليمسح الدموع عن وجهها ثم نهض ومد يده لها لتنهض ..
ادهم : خلاص متزعليش انا هلعب معاكي ..ولما بابا بصلح البلاي سيشن هتلعبي برده
جيدان بفرحه : هلعب ع المشط
ادهم : اه …خلاص مش زعلانه مني ؟
جيدان : لا مس زحلانه عسان اهدم هيبقي حلو وهيلعب مع شيدان
ادهم : اسمها جيدااان
جيدان : شيدااان
ادهم : لا لا ججججيدااااان
جيدان : جججيدان
ادهم باابتسامه واسعه : ايوة كده وانا اسمي اااادهم
جيدان : اااااادهم
– تابعت فاتن الموقف من بعيد وعلي ثغرها ابتسامه هادئه فلقد حن طفلها العنيد والمشاغب اخيرا واطمئنت ع وجود جيدان مع ادهم فبرغم سنه الا ان والدته علمته كيف يتحمل المسؤؤليه ليصبح رجلا يعتمد عليه ..ثم قالت
فاتن بسعاده : خلاص ياياسين هما اتصالحوا مع بعض تعالي نرجع للتربيزه ونسيبهم
ياسين : ايوة بس ودي ياماما ياماما بضايقها
فاتن : لااا خلاص مش هتعرف تضايقها تاني …ادهم هيبقي معاها ..يلا بينا
—————–
ياتري ما هو مصير الطفلان الذي يخبئه لهم القدر

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية دموع الورد الفصل الثامن عشر 18 بقلم جمال المصري - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top