رواية لعنة الحب والكبرياء الفصل الثاني عشر 12 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية لعنة الحب والكبرياء الفصل الثاني عشر 12 بقلم ياسمين عادل

(الحلقة الثانية عشر )– قام أدهم بتوصيل رودي منزلها ع وجه السرعه ثم توجه للمجموعه للحاق بجيدان وأول ما فعله هو الصعود وبسرعه لمكتبها .. ولكنه تفاجأ حينما وجد المكتب خاليا فقبض يديه وضرب بها ع المكتب واخرج هاتفه من سترته ،وضغط عليه مهاتفا اياها ..
أدهم : انتي فين
جيدان : في البيت
أدهم بصدمه : أنتي اتجننتي ! ازاي تروحي البيت ولوحدك وانا قايلك استنيني
جيدان ببرود : كنت تعبانه شويه مقدرتش استني
أدهم بحده : تعبانه مالك ؟
جيدان : منمتش كويس امبارح .. المهم انت فين
أدهم بترقب : مالك ياجيدان
جيدان محاوله التحكم بنبرة صوتها : مفيش .. انت فين ؟
أدهم : انا في الشركه
جيدان : طب تعالي ع هنا
ادهم محدقا : اجي فين !
جيدان : تعالي البيت
ادهم : هو عمي موجود عندك ؟
جيدان : لا .. بس انا هنزلك الجنينه عشان في فاكس مهم ترجمته و عايزة اديهولك
أدهم بدهشه : فاكس ! وتديهوني انا ليه
جيدان : عشان احتمال مروحش الشركه بكرة واريح شويه وجني كمان راجعه القاهرة بكرة وهتيجي ع هنا ولازم اكون موجوده .. لو مش عايز تيجي ممكن اكلم رامز يجي ياخده
أدهم بحده : رامز تاني ؟
انتي مبتحرميش ياجيدان
جيدان : والله ده شغل وانت قولتلي المعامله ف حدود
ادهم : طيب هروح اغير هدومي واخد دش ساقع وأدي عليكي
جيدان مسرعه : لالا ااآ تعالي دلوقتي وابقي غير هدومك بعدين
ادهم : نبرة صوتك مش عجباني ؟ في ايه بالضبط
جيدان بتنهيده : مفيش .. هقفل معاك دلوقت واستناك تيجي يلا سلام
– نظر أدهم لهاتفه بحنق .. ودار برأسه الف سؤال فما الذي بدل حالها بهذة الطريقه فخرج تاركا مكتبها وتوجه لخارج المجموعه ولكن استوقفته ناهد مديرة مكتب والده …
ناهد : يابشمهندس ادهم .. يابشمهندس
ادهم مستديرا باانتباه : خير ياناهد
ناهد : هي انسه جيدان عامله ايه دلوقت
أدهم عاقدا حاجبيه : كويسه .. ليه في حاجه ياناهد
ناهد : لا ابدا بطمن عليها بس عشان حالتها وهي خارجه من الشركه مكانتش مطمئنه بالمرة
أدهم بفضول : حاله ايه .. ممكن توضحي كلامك اكتر
ناهد : اصلها خرجت من مكتبها بتجري ع بره وشكلها كانت معيطه او حاجه مضيقاها وحاولت اوقفها اطمن عليها مرضيتش تقف
أدهم بتفكير : ………
ناهد : بشمهندس حضرتك معايا
أدهم باانتباه : هه .. اه اه معاكي شكرا ياناهد
عموما هي بخير شويه ارهاق بس مش اكتر .. عن اذنك
ناهد لاويه فمها : اتفضل
———————–
– جلست جيدان في الشرفه التابعه لغرفتها ممسكه بكوبا من عصير الليمون المثلج وترتشف منه قطرات قليله للغايه معتمده عليه ف التهدئه من روعها وشردت بذهنها عندما فتحت تلك الرسائل المصورة ووجدت بها صورا عديدة تحمل ادهم ورودي سويا تارة وهي واضعه يدها ع كفه وتارة وهو واضعا يده ع وجهها وتارة هو ممسكا بذراعها … الخ
تفاقت من شرودها عندما سمعت صوت أبواق سيارة ادهم فتركت كوب العصير وهبطت للاسفل في عجاله وما أن رأته حتي دققت النظر في ملابسه فوجدت انها هي تلك للتي ف الصورة مما يدل ع انه كان يكذب عليها بأمر تلك المشوار الخطير الذي يخصه .. بل انه كان ع موعد غرامي كما اعتقدت هي فكان يرتدي بنطال من اللون الرمادي الفاتح وسترة من نفس اللون واسفله قميصا من اللون الازرق القاتم فتبدلت ملامحها للاسوء وشعرت بأختناق شديد يجتاحها وكأنها لاتقوي ع التنفس ….
أدهم : اديني جيت ياستي … ممكن تفهميني مالك بقي
جيدان بنظرات غريبه : …………
أدهم ملوحا بيده : جيدا … روحتي فين
جيدان : آآ آ اا ا ثواني اجيبلك الفاكس من جوا
أدهم ممسكا ذراعها : جيدااان ليه عايزة تهربي من الاجابه
جيدان : مفيش حاجه اهرب منها .. سيبني لو سمحت ادخل اجيب الفاكس بسرعه
أدهم تاركا يدها : اتفضلي ياجيدان
– دخلت جيدان بسرعه للداخل ووضعت يدها ع قلبها حيث شعرت بألم شديد اصابه داخلها وتوجهت لمكتب والدها لاحضار الفاكس ثم توجهت اليه … ظل ناظرا لها نظرات متسائله فالاول مرة يشعر بها بتلك الطريقه بينما بادلتها بنظرات معاتبه لما فعله ولكنها لم يفهمها فاخفضت بصرها ومدت يدها له بتلك الاوراق فامسك ذراعها وجذبها اليه بقوة .. حتي سقطت بين احضانه ….
أدهم ناظرا لعينيها مباشرة : في أيه ياجيدا ؟
جيدان باارتباك وتوتر : مم م مفيش حاجه
أدهم ممسدا ع شعرها برفق : هتخبي عليا ؟
جيدان : أنت مخبي عني حاجه ؟
أدهم : انا ………… لا مش مخبي
جيدان بحزن شديد : وانا كمان لا … مش مخبيه
– تملصت جيدان من بين ذراعيه قائله : يلا بقي روح انت وانا هطلع انام
أدهم : طيب .. عايزة حاجه ؟
جيدان : …. لا
أدهم مشيرا بيده : هستناكي تيجي تحكيلي مالك وايه اللي مغيرك
جيدان : ………..
أدهم : سلام ياجيدا
جيدان : سلام
– ودت لو لحقته راكضه لترتمي بين ذراعيه وتبكي بشده .. فلقد شعرت انها بحاجه لاصابعه تمسح عنها دموعها لكن كيف .. كيف بعد ما رآته امامها ….. صعدت غرفتها ع عجاله وار تمت ع فراشها واخذت تبكي وتصرخ بشده وكأنها كتمت صرختها حتي تلك اللحظة واخذت تفرغ كل طاقتها السلبيه حتي ارهقت عيناها من كثرة الدموع فأغمضت عينيها وقبضت عليها بشده .. فأفزعها صوت نغمة هاتفها العاليه فمسحت دموعها والتقطت هاتفها وضغطت للايجاب
جيدان بصوت مكتوم : ايوة يا جني
جني : ايوة ياجودي .. مال صوتك ؟
جيدان : مفيش ياجني .. انتي جايه أمتي
جني : ان شاء الله الصبح تلاقيني عندك … بس فهميني مالك ومتقلقنيش عليكي
جيدان بدموع : لما ترجعي عشان مش هينفع ع الفون … انا فعلا محتجالك جمبي
جني بقلق : طيب ياحبيبتي حاضر اول ما هرجع هتكوني اول مكان اروحه
جيدان بتنهيده : ياريت
جني بقلق : مع اني مش مستريحه بس هصبر لحد ما اجي عشان تفهميني
جيدان : الموبايل هيفصل شحن حالا ياجني
جني : طيب ياجودي .. سلام
———————-
– وصل عزيز منزله وبحث عن جيدان ولكنه لم يجدها بأنتظارة ككل يوم فصعد غرفتها ليطمئن عليها ولكنه وجدها نائمة ومتدثرة بغطائها جيدا فخرج بهدوء شديد .. ففتحت عينيها في ألم فهذه المرة الاولي التي لم تكن فيها ف استقبال والدها ولكن ليس بيدها حيله سوي الهروب من عيون ابيها التي تفضحها دائما
…………
– أما أدهم فلم يتركه التفكير ثانية واحده حتي ارهق عقله بمحاوله استنباط ( تخمين ) الاسباب التي بدلت حالها هكذا … حتي قاطع شروده اتصال من رودي .. فزفر في ضيق شديد لتلك المعضله التي وضعته بها فسوف يكون في مواجهه عمه وابن عمه لاجلها وليس مالك فقط …
أدهم بأقتضاب : الوو
رودي : شوفتلي حل ياادهم
أدهم : حد قالك ان معايا مصباح علاء الدين يارودي .. انا لسه عارف من كام ساعه بس وملحقتش افكر
رودي بضيق : انت بتكلمني كده ليه
أدهم بحده : انتي انسانه بارده وبجحه اوي .. انتي عايزاني اطبطب عليكي واقولك ولا يهمك ياروحي اغلطي وعكي الدنيا زي ما انتي عايزة ؟
هو انتي فاكراني طنط جميله هدادي فيكي
رودي بنبره حزينه : أدهم انت الوحيد اللي ليا في الدنيا ارجوك متتهلاش عني ولا تفكر تسيبني
أدهم بضيق : متخافيش يارودي .. انا هفضل معاكي
رودي بفرحه : يعني بجد مش هتسيبني
أدهم : اسيبك ايه !! انتي قدري وربنا يقدرني واعرف اتصرف
رودي : ربنا يخليك ليا
ادهم : انا هقفل عشان ورايا حجات لازم أخلصها
رودي : أوكي .. باي
———————-
– في أحدي المواقع الخاصه بالتصوير السينيمائي .. يتم أجراء تدريب ع مشهد من فيلم سينيمائي ……
آنيس : كاااااااات … حلو كده علينا النهارده ياجماعه
رائف ( المنتج ) : ايه رأيك ناخد المشهد اللي بعده عشان نلحق نخلص الفيلم وننزل بيه ف السيزون
آنيس بعدم اهتمام : ملهوش لزوم يارائف .. ممكن نكمل بكرة
رائف : تمام يابوص .. انا هكلم المؤلف عشان المشهد اللي مش عاجبك يعدله زي ماانت عايز
راسيل مقاطعه : هاي يابيبي
آنيس باابتسامه واسعه : حبيبتي و الوجه الجديد اللي هيبهرنا الفترة الجايه
راسيل بتمايل ع كتفه : sure يابيبي
رائف : نتمني ده يافنانة .. اسيبك انا يااستاذ آنيس
آنيس : ع معادنا بكرة يارائف
رائف : ماشي متقلقش مش هنسي … سلام
– جلست راسيل ع ذراع المقعد الذي يجلس عليه آنيس وتمايلت عليه بدلال …
راسيل : بيبي انت مش قولتلي في مسلسل بدور ليه ع بطله جديده
آنيس: اه فعلا ولسه ملقيتش البطله المناسبه
راسيل مداعبه وجنتيه : طب ماانا موجوده يانيسو
آنيس عاقدا حاجبيه : أنتي !! بس انتي مش هتعرفي تطلعي الشخصيه اللي انا عايزها
راسيل : تؤ تؤ مفيش حاجه راسيل متقدرش عليها
آنيس : سيبك انتي .. كنتي هااايله النهارده
راسيل بدلع : ميرسي ياحبيبي .. هاشوفك النهارده بالليل عندي
آنيس : مش عارف بس ………
حسان مقاطعا : انيس بيه .. في واحده بره عايزة جنابك
آنيس مضيقا عينيه : مين دي ياحسان ؟
جميله : دي انا ياآنيس
آنيس منتفضا من مكانه : جميله !!!!
اهلا اهلا ياحبيبتي نورتي اللوكيشن
جميله ناظرة بتفحص لراسيل : اللوكيشن منور بيك ياحبيبي … مش تعرفني ع الوجه اللي اكتشفته
آنيس بتردد : دي دي دي راسيل .. بطلة الفيلم الجديد
– نظرت اليها جميله من اعلي لاسفل بطريقه متعجرفه للغايه ثم لوحت بيدها في تأفف
جميله : هي دي ؟ ooh noo
البطله اللي قبلها كانت احلي واشيك من كده حقك تغيرها يآانيس
راسيل بغيظ : ده شغل يا.. مدام
يعني محدش يدخل فيه غير استاذ انيس وبسسسس
جميله : عيب ياشاطرة .. المفاعيص ( مفعوصه ) ميدخلوش ف كلام الناس اللي زينا وأوعي تنسي أصلك ف يوم
آنيس : جميله كده ميصحش
جميله بهدوء : مانت ياحبيبي اللي جايب بنات local وعاملهم فنانين
راسيل : لا بقي انا مش هسكتلها كتير ياآنيس و …
– لم تكمل راسيل كلمتها حتي هوت جميله ع وجهها بقلما صارما قويا فتفاجئ الجميع وتجمع حولهم . …..
راسيل بتألم : أااااااااه
جميله بثبات : آنيس دي تقوليها لما يكون واحد بيلعب معاكي ف الشارع .. مش تقوليها للي بيشغلك وملبسك ومنضفك
آنيس بحده : جميله … ياريت تروحي بيتك وهنكمل كلامنا بعدين
جميله : it’s okey مستنياك ع العشا … انا وبنتك رودي
آنيس بااقتضاب : ربنا يسهل
– انصرفت جميله بهدوء وعلي وجهها ابتسامه انتصار وشعرت بنشوة للانتصار العارمه .. يكفي ما رأه جميع من كانوا موجودين واهانتها امامهم فشعرت بنوعا من الراحه .
———————-
– ظلت جيدان ع فراشها تعاني من الالام التفكير طوااال الليل فقررت ان تفتح حسابها الشخصي لعل الوقت يمر سريعا .. ففتحت حاسوبها الشخصي ومنه فتحت الحساب الخاص بها وما آن فتحته حتي وجدت بعض الرسائل من نفس الشخص المجهول الذي ارسل اليها الرسائل المصورة فأعتدلت جلستها في فزع خوفا من ان تجد شيئا جديدا وفتحت الرسائل لتجد
…… : ده العاشق الولهان اللي بيحبك من سنين ياريت تعرفي حقيقته
– وارسل اليها مقطع صوتي .. وبعد تحميله فتحته لتجد ………..
( رودي بنبره حزينه : أدهم انت الوحيد اللي ليا في الدنيا ارجوك متتخلاش عني ولا تفكر تسيبني
أدهم بضيق : متخافيش يارودي .. انا هفضل معاكي
رودي بفرحه : يعني بجد مش هتسيبني
أدهم : اسيبك ايه !! انتي قدري )

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية خلف الاقنعه الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم منة الله الجزار – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top