~ يوم جديد ~
استيقظت جيدان بحيويه ونشاط ودلفت للمرحاض للاغتسال ولتبديل ملابسها ….
حيث ارتدت بنطال من الكتان الابيض ومن فوقه بلوزة قطنية من اللون الازرق الفاتح وذات نقوط بيضاء ولها شريطين من الستان الابيض تلتلف حول العنق وتعقد من الخلف ع هيئة فيونكه .. كما ارتدت حذاء رياضي لسهولة الحركه من اللون الازرق القاتم …
كما استعد أدهم وارتدي ملابسه والتي كانت عبارة عن بنطال جينز من اللون الاسود ومن فوقه شميز من اللون الازرق القاتم والذي أخذ شكل الجسم ليبرز عضلاته …مشط شعرة ووضع عطرة الجذاب ودلف للخارج في عجاله للذهاب لمنزل جيدان واصطحابها معه في نزهه ….
حيث جهز لها برنامج مكون من اللعب بمسحايق الالوان المختلفه وركوب الملاهي … استمتعت بصحبته حقاا حيث التقطا العديد من الصور الفوتغرافيه للحظات الجنان التي عاشوا بها واثناء تبادلهم رش الالوان ع بعضهم البعض في مرح .. وقضيا وقتا مميزا للغاية لم تكف فيه جيدان عن الضحك والفرحة …..
أدهم : استنيني هنا هاروح اجيب حاجه واجي
جيدان : حاضر .. بس متتاخرش عليا بقي
أدهم باابتسامه : حاضر
( بعد دقائق معدودات )
جيدان بذهول : هااااااا أيه ده
أدهم : مفاجأااااااه
( عاد اليها ادهم ممسكا بالكثير من البلالين الملونه بالوان كثيره ومختلفه وذات شرائط صغيرة تتطاير ف الهواء …. فركضت جيدان بااتجاهه واحتضنته بشدة وتشبست برقبته فضمها اليه اكثر بذراع واحده وظل ممسكا بالبلونات بذراعه الاخري )
جيدان منتبهه : ااحم انت ما صدقت ولا ايه
ادهم باابتسامه واسعه : ياجيدا الفرص مش بتيجي غير مرة واحده بس
جيدان بنصف عين : امممم واضح انك بتعرف تستغل الفرص كويس … وسع يابشمهندس خليني أخد البلالين بتاعتي
ادهم ممدا يديه : أتفضلي يأاميرة قلبي
جيدان بطفوله : ميرسي
– أمسكت جيدان بالبلونات كطفله صغيره فرحه بهم ولم تهتم باي تهكم من أناس لا يفقهون شيئا عن جنون الحب ولذته … حتي وصلت منزلها في حاله من الفرحة العارمه
أدهم : متنسيش بكرة أول يوم لينا في الشركة
جيدان باابتسامه : مش ناسيه متقلقش
ادهم مقبلا يديها برومانسيه : هتوحشيني لحد بكرة
جيدان برقه : وانت كمان هتوحشني … سلام
ادهم : سلام
– صعدت جيدان غرفتها في فرحه فقابلت والدها بطريقها فقبلته واتجههت لغرفتها وهي تقفذ لاعلي واسفل من فرحتها ثم ارتمت ع فراشها وتركت العنان لبلوناتها لتطير حولها بالهواء
………………………
– بينما استيقظت جني بتثاقل وكسل ووجظت انها لم تبدل ملابسها بعد .. فدلفت للمرحاض وأخذت حماما دافئا وازالت عن وجهها بقايا واثار الميك اب وارتدت ملابسها ع عجاله وانطلقت للخارج …….
( في منزل مالك )
– بعد ان القي مالك بجسده ع الاريكة ليلة أمس وظل شاردا لكثير من الوقت غلبه النعاس ع تلك الوضعية ولم يفيق الا ع صوت طرقات الباب ورنات الجرس فقام بتثاقل شديد وألم متفرق في انحاء جسده بسبب الوضعيه التي نام عليها … فمشي متأرجحا يمينا ويسارا حتي وصل للباب وفتحه ليقف في صدمه مما يري ………
مالك فاركا عينيه : جج جني !!!!
جني ببرود : اكيد مكنتش متوقع زيارة زي دي
مالك بذهول : فعلا مش متوقع … خير في حاجه
– لفت انتباهها تلك الاشياء المهشمه والساقطه وأثار لحرب داخل المنزل فأخفضن نظرها للاسفل وتابعت بهدوء
جني : انا عايزة اتكلم معاك ؟
مالك : هه … تتكلمي معايا أنا ؟
جني : أيوة …. دقايق من وقتك مش أكتر
مالك : اتفضلي …………………………………………