جيدان ناظرة لهم بعد ان انصرفوا : ادهم .. انت حاسس باللي انا حساه
أدهم مقتربا : انا حاسس أني طاير .. كل ما أغمض عيني أشوف نفسي وانا قاعد وانتي ف حضني وبنتي في وسطنا
جيدان بفرحه : طب ليه بنت مش ولد
أدهم : لا عايز بنت شبهك .. اسميها جيدا .. اشوفها بتكبر قدامي زي ما شوفتك ومخارج حروفها كلها ضايعه وانا اللي اعلمها تاخد منك انتي كل حاجه .. حتي كلمة اهدم تاخدها
جيدان : ههههههههههههههههههه والله بحب الاسم ده اكتر من اسمك
أدهم : ههههههه انتي عذبتيني عشان تتعلمي
جيدان : بحبك ….. قوي
أدهم : وانا ب………..
عزيز مقاطعا : أيه ياولاد مزهقتوش من بعض كل ده
أدهم بتهكم : عمي !!!
بصراحه انت بتجي ف الوقت المناسب ياعمي
عزيز مربتا ع كتفيه : هههههه ماانا عارف ياأدهم
أدهم لاويا فمه : طب انا ماشي بقي وع معادنا بكرة ياجيدا … تمام ياعمي ؟
عزيز : تمام يابشمهندس .. ابقي خلي بالك منها
أدهم : متقلقش حضرتك .. تصبحوا ع خير
جيدان ‘ عزيز : وأنت من أهله
—————-
– صعدت جيدان غرفتها لتبديل ملابسها فلقد كانت الايام السابقه مرهقه بحق وما أن صعدت حتي رن هاتفها ليعلن عن أتصال من …..
جيدان : ألوو
أدهم : بموووووووووت فيكي
جيدان : هههههههعهعههههههه أنت تاني
أدهم : الكلمة واقفه ف زوري بصراحه من ساعة ما الحج فصلني هههههههههه
جيدان : ربنا يخليك ليا
أدهم : دومتي حبيبتي وروحي وخطيبتي ومراتي وبنتي وكل حاجه ليا ….. دومتي بتاعتي وبس
—————————
– ذهبت جني منزلها وهي في حاله من الارهاق والحيرة والفرحه واليأس والضيق .. مشاعر متضاربه تدور بداخلها ؛ هالقت بجسدها ع الفراش واغمضت عينيها بقوة حتي سقطت دمعه كانت تقف ع حافة جفنها وتركت روحها لتذهب في نووووم عميق