رواية لعنة الحب والكبرياء الفصل الثامن عشر 18 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– أثناء سيرهم بأتجاه الغرفه ..
جني بخبث : لو شفتي أدهم كان عامل ازاي النهارده عليكي ياااااخراشي ع كده
جيدان بفضول : عمل ايه ؟
جني : هو اللي نقلك للاسعاف وهو اللي وداكي المستشفي واتخانق مع مالك واشرف عشان محدش ييجي جمبك
جيدان باابتسامه مخفيه : اهاا …
جني : ما خلاص بقي ياجيدا كفايه دماغك الناشفه دي
جيدان بعدم اهتمام : لو سمحتي ياجني كفايه
جني : لا مش كفايه
جيدان بضيق : لا خلاص .. انا عمري ما هتنازل المرة دي وأدهم كمان مش هيتنازل .. خلينا كده
جني : انا مشوفتش كده ف حياتي بصراحه
جيدان بتهكم : ولا هتشوفي .. تصبحي ع خير
– مدت جيدان بجسدها ع الفراش واولت ظهرها لجني حتي لا تكون في مواجهتها .. شعرت بالفرحه لرجوع احساسها بخوفه عليها وشعرت بالضيق للحوائط والاسوار التي بنيت بينهم وجعلت بينهم حائل .. بينما ظل هو في شرفته ممده قدمه ع الكرسي المجاور ومغمضا عينيه شاردا فيها ….
………………………………

– في منزل آنيس الجديري
راسيل محدقه عينيها : انت بتقول ايه ياآنيس
آنيس : اللي سمعتيه .. انا اخترت البطله اللي هتقوم بدور المسلسل الجديد خلاص وانتي out
راسيل بحده : بس ده مكانش اتفاقنا
آنيس : انا اتفقت معاكي اشهرك وأعليكي وأعمل منك ستار لكن موعدتكيش ان كل احلامك وطلباتك مجابه .. ده شغل ومعرفش فيه أمي
راسيل : يعني هي شمس اللي هتعرف تعملك اللي انت عاوزه
آنيس : اه هتعرف … وانا خلاص قررت
راسيل : لااااا انا مش عضمه سهله ترميها وقت ماانت عايز .. ده انا لحمي مر وميتاكلش بالساهل
آنيس بتهكم : حد قالك اني أكل لحوم البشر ولا حاجه
راسيل : انا مش بهزر .. انت وعدتني بالمسلسل ده
آنيس : وعدتك .. يعني ماضي خلينا ف المستقبل ومتخسرنيش احسنلك
راسيل مشيرة بأصبعها : انا مش هسكت ع كده ولا هسيب حقي
آنيس ممسكا بمعصمها : انا متهددش يابت انتي .. وملكيش عندي حاجه واعلي ما في خيلك اركبيه .. وغوري بقي من هنا عشان مش عايز اشوفك
راسيل : بقي دي اخرتها ؟!
آنيس بحده : كلامي خلص .. اتفضلي من غير مطرود
راسيل ف نفسها : طب والله لاوريك كيد النسا .. ولما الست تحب تنتقم بتعمل ايه
——————
-قامت من فراشها صباحا بعد ان قضت ليلتها بنوم متقطع .. دلفت للمرحاض وبعد ان اغتسلت خرجت لمكتب والدها حتي تحاول الاتصال به والاطمئنان عليه .. ولكن كان هاتفه مغلقا فزفرت في ضيق وجلست ع كرسي والدها ، ونظرت امامها ع صورته التي بجوارها صورة أمها الراحله التي سرقت كل ملامحها الجميله فاابتسمت في عفويه وانطفت تلك الابتسامه وكأنها تذكرت شيئا ما .. فهبت من مكانها وتوجهت نحو الصورتين وحدقت في صورة والدتها قليلا .. وتبدلت ملامحها للذعر .. فاأتجهت نحو الهاتف الخاص بمكتب والدها وقامت بالاتصال
جيدان بقلق : الوو مركز ( … ) للاشعه والتحاليل ؟ لو سمحت عايزة اعمل check up .. تمام والمواعيد امتي ؟
يعني ممكن النهارده … ميرسي جدا .. نص ساعه واكون عندكوا
– اغلقت جيدان الهاتف وتوجهت لغرفتها لارتداء ملابسها سريعا .. حيث ارتدت فستان من اللون الاسود الضيق ويصل لبعد الركبه قليلا ذات حزام فضي ع الخصر وحذائها العالي الاسود .. وتركت العنان لشعرها ع ظهرها وانطلقت للخارج … توجهت جيدان لاكبر مركز للفحوصات والتحاليل .. قامت بعمل فحص طبي شامل ( من تحاليل واشاعات واشاعات مقطعيه ) للاطمئنان ع صحتها وطلبت النتيجه فوريا
————————–
( داخل بناية المجموعة )
– دلف أشرف داوود للداخل .. بااتجاه مكتب عزيز واستفسر عنه من مدير مكتبه ولكنه تفاجأ بأنه خارج البلاد .. واثناء سيرة بالاتجاه الخارجي للمجموعه صادف ادهم في طريقه و كان يطلع ع احدي الاوراق ولكنه انتبه بوجود ذلك الرجل
أدهم بأقتضاب : اهلا .. خير
اشرف : اهلا بيك .. انا كنت جاي لمستر عزيز لكن الواضح ان حظي وحش المرة دي
أدهم بفضول : وانت عايزه ليه ؟
اشرف باابتسامه هادئه : موضوع شخصي .. عن اذنك عشان عندي شغل
ادهم : ده أيه التناحه دي ياربي .. اللهي تتخزق كل عين تيجي عليها يارب .. استغفر الله العظيم ع النكد اللي ع الصبح
…………………….
– داخل مركز الفحوصات والتحاليل .. وبعد انتظار العديد من الساعات مليئه بالتوتر والملل

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وبملكتي اغتنيت الفصل الرابع 4 بقلم ماريان بطرس - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top