فاتن : وليه العند ياحبيبي .. ما خلاص كفايه كده
أدهم بحزن شديد : مش بأيدي ياماما .. غصب عني
فاتن : طب مش كفايه بقي
أدهم : ………….
فاتن مربته ع كتفيه : يابني هو وجع قلب وخلاص
أدهم بحده : ماماا كفايه ارجوكي .. انا داخل انام
فاتن : ………..
– دلف غرفته والحزن مخيم عليه ولكنه لم ينام .. بل هرب النوم من عينيه .. كاد يتصل عليها للاستماع لصوتها او انفاسها لكنه عدل عن رأيه وترك الهاتف وظل قابعا في شرفته طواال الليل
———————–
( منزل عزيز )
– ذهب بها مصطفي لمنزلها واطمئنا ع احوالها .. بعد أن رفضت رفضا قاطعا بالذهاب اليهم .. بينما علم رامز بما حدث لها عن طريق زمان مديرة مكتب أدهم والتي كانت حاضرة للمؤتمر بأمر من أدهم .. فقرر الذهاب اليها للاطمئنان ع أحوالها وروح المرح تسيطر عليه وكل ما يشغل تفكيرة هو كيف يخرجها من حالة الحزن تلك
جيدان مدمعة العينين : ههههههههههههههه أول مرة أعرف انك بتقول نكت
رامز بضحك : لا استني اقولك نكتة الراجل بتاع الشرقيه
جيدان : ههههههههههههه لا لا كفايه مش قادرة .. عنيا دمعت من كتر الضحك
جني : الناس اللي روحهم حلوة دول نعمه
رامز معدلا من هيئة ياقته في غرور : الله يخليكي يارب ياانسه جني
جيدان : أهو هاتخليه يفرد نفسه علينا بقي
جني : ههههه شكله هياخد ف نفسه مئلب
رامز : لا لا متقلقيش انا متوااااااضع جدا
جني : اها ماانا واخده بالي
رامز بأحراج : اتمني متكونيش زعلانه عشان البشمهندس دخل مكتبك
جيدان بتنهيده : خلاص يارامز حصل خير
رامز باابتسامه واسعه : طب الحمد لله انها جت ع قد كده .. اسيبك انا بقي تستريحي
جيدان : نورت الشويه دول
رامز : ده نورك يااستاذتي العزيزة
جيدان باابتسامه : …. مع الف سلامه
…. دلف رامز للخارج بينما التفتت جيدان لتجد جني تنظر لها نظرات ليس لها معني ..
جيدان عاقده حاجبيها: بتبصيلي كده ليه ؟
جني : انتي ازاي كده .. ازاي عارفه ترسمي ع وشك شبح الابتسامه وانتي جواكي الف وجع
جيدان بتنهيده حارة : مش كل ضحكه فرحه .. في ضحكه محبوس جواها الف وجع وربنا بس عالم باللي جواها
جني مربته ع ظهرها : طب تعالي استريحي فوق