( في النادي )
– توجهت جيدان لطاولتها وتركت عليها الحقيبه وتوجهت للتراك .. حيث أخذت تركض وتركض كثيرا وبسرعه رهيبه لم تعدها من قبل وكأنها تخرج كمية طاقه سلبيه مكبوته داخلها .. حتي كاد ينقطع نفسها فوقفت عن الركض واستندت بيدها ع ركبتيها ملتقطة انفاسها وبعدها توجهت حيث الاسطبل الخاص بالخيول واصطحبت الفرسه جيدا معها .. تلك الفرسه التي شهدت سنين جمعتهم سويا وانطلقت بها للخارج ….
أخذت تمسد ع ظهرها وظلت الفرسه تصدر صهلله وكأنها تتسأل عنه
جيدان : حتي انتي زعلانه ياجيدا .. وانا اللي كنت جايالك عشان تهوني عليا … خلاص خلاص متتعصبيش عليا كده …. والله وحشتيني ونفسي اركب ع ضهرك .. بس شكلك مضايقه زيي
أدهم من خلفها : حقها تضايق طبعا .. مش جايلها من غيري ؟
– انتفضت جيدان في مكانها ودبت القشعريرة ارجاء جسدها بمجرد سماع صوته فكم اشتاقت اليه ولكنها كبحت رغبتها تلك وتظاهرت بالقوة والتماسك
جيدان : انت جاي ورايا ليه ؟
أدهم : انا مش جاي وراكي .. انا جاي اشتكي لجيدا بالصدفه لقيتك انتي كمان جايه تشكيلها
جيدان مضيقه عينيها : طب اهي عندك اشتكيلها براحتك
أدهم ممسكا بذراعها : جيدان .. استني
جيدان ساحبة يدها ورجعت للخلف عدة خطوات : لا مش هستني و……..
أدهم جاذبا اياها : حااااسبي …. هتقعي
– سقطت بين ذراعيه .. كادت تستسلم لبريق عينيه ودفء صدره وشوقه الجارف اليها .. كادت تبكي بشده وتنهره ع ما فعله ولكن سلطة كبريائها أقوي عليها فحاولت مرارا التخلص من قبضته والابتعاد عن احضانه ولكنها فشلت
أدهم بحنان : متحاوليش مش هسيبك
جيدان : لا هتسيبني .. ابعد عني ياادهم وروحلها
ادهم : انتي عارفه كويس اني محبتش ولا بحب ولا هحب غيرك انتي بتاعتي ياجيدان
جيدان بتماسك : كان ممكن تضحك عليا قبل كده انما دلوقتي شوفت وسمعت بنفسي محدش قالي
ادهم ناظرا لعينيها : بحبك
– اغمضت عينينها لوهله وشعرت بضعف يجتاحها ولكن تذكرت تلك الصوت الذي اضعفها هو ذلك الصوت الذي كان يتواعد لاخري بلا يتركها وسيظل جانبها .. ففتحت عينيها فجأة ودفعته عنها والدموع تتجمع في عينيها
جيدان : لا … لا لا لا مش هصدقك .. انت خونتني … مش مسامحاك .. مش مسامحاك ياادهم
ادهم : ……………………..