( هاتفيا )
ياسين بصدمه : محدش قالي اي حاجه من دي
جني بتنهيدة : انا مش عارفه اعمل ايه .. انا نزلت القاهرة مخصوص عشان حسيتها محتجاني
ياسين بتفكير : طب وبعدين ؟؟ هنعمل ايه
جني : انا بكلمك عشان انت اللي تقولي نعمل ايه بجد مش قادرة اشوفها ف الحاله دي
ياسين : وأدهم كمان مش ف البيت من بدري ………. طب سيبليي الموضوع بس يرجع بالسلامه
جني : طيب ياياسين .. سوري لو اتصلت ف وقت متأخر
ياسين باابتسامه : ولا يهمك .. والف حمدالله ع سلامتك
جني باابتسامه هادئة : الله يسلمك .. انا هقفل بقي
ياسين : ماشي ياستي .. مع الف سلامه
( وصل أدهم لغرفته بهدوء وحذر شديد .. حتي لا يعطي الفرصه لاي حوارات او مناقشات .. فحالته المزاجيه لا تسمح ابدا بذلك .. اغلق النور واستلقي ع فراشه مكتفيا بضوء القمر الخافت .. فنظر ليده اليمني حيث تتملك دبلتها اصابعه فتنهد بحرارة واغمض عينيه واستسلم لما هو قادم )
…………………………….. ……..
– استيقظ عزيز مبكرا كعادته فوجدها مرتديه بدلتها الرياضيه ذات اللون الرمادي الممزوج بروز وحذائها الرياضي الانيق من اللون البينك وتحمل حقيبتها الرياضيه ومتجهه للخارج ….
عزيز بدهشه : جيدا … أنتي خارجه فين بدري كدة ياحبيبتي
جيدان بملامح ثابته : رايحه النادي يابابي .. ياريت تاخدلي اجازة من الشغل كام يوم لاني بجد مش هقدر اشتغل
عزيز : حاضر ياجيدا .. طب استني اخلي السواق يوصلك عشان اطمن عليكي
جيدان : متقلقش عليا يابابا أنا كويسه وبعرف اتصرف لوحدي
عزيز بااستسلام : طيب .. خلي بالك من نفسك ياحبيبة بابا
جيدان باابتسامه : حاضر
( طبعت جيدان قبلة صغيرة ع وجنتيه وانطلقت للخارج .. فأمسك عزيز بهاتفه وضغط عليه بسرعه ….)
عزيز : الووو … ايوة ياادهم صباح الخير .. عايزك تصحي وتفوقلي كده …. جيدان رايحه النادي دلوقتي .. لالا متقلقش انا فاهم … طب تمام ياحبيبي ربنا يهدي النفوس بينكوا يارب … سلام