فاتن : انا هروح اكلم جيدان اشوفها عامله ايه
مصطفي بخفوت : ياريت .. وفهميها الليله اللي اتعملت عليهم
———————
عزيز بجديه : كل الكلام ده مش داخل دماغي ياجيدان .. قولي اللي حصل بصراحه
جيدان بدموع : يابابي قولتلك مش عارفين نتفق مع بعض وع طول خناق
عزيز مضيقا عينيه : طول عمر الخناق مع ادهم ع قلبك زي العسل … طب اتكلمي انتي ياجني
جني : …. ………
عزيز : جني .. انتي عارفه انك بنتي زيها بالضبط .. صارحيني باللي حصل
جيدان : يابابي قولتلك …..
جني مقاطعه : انا هقولك اللي حصل ياعمو يمكن تعرف تتصرف
جيدان : جني !!
عزيز : سيبك منها ياجني واحكيلي اللي حصل
جني : ( قصت جني ع مسامعه ما حدث بالتفصيل )
عزيز بحده : لعبة رخيصه وباين قووي انها محبوكه
جيدان ببكاء : انا شوفت الصور يابابي وسمعت التسجيل كله
عزيز : برده مش داخل دماغي .. الموضوع ده فيه حاجه
جني : والله يااونكل قولتلها كده
( قطع حديثهم صوت هاتف جيدان ليعلن عن اتصال من فاتن .. فالقت جيدان بهاتفها وركضت لغرفتها .. بينما امسك عزيز بالهاتف وضغط عليه للايجاب )
عزيز بااقتضاب : الوو
فاتن بااحراج : ازيك ياعزيز .. اتمني مكونش ازعجتك
عزيز : لا يامدام فاتن مفيش ازعاج ولا حاجه .. بس معلش جيدان تعبانه شويه مش هتقدر ترد ع التليفون
فاتن : انا كنت عايزة اطمن عليها وافهمها سوء التفاهم اللي حصل
عزيز بدهشه : انتي عارفه حاجه عن اللي حصل
فاتن : ايووة .. الحكايه كلها لعبة ومدبره ياعزيز .. ادهم بيحب جيدان انت عارف كويس
عزيز : فهميني اكتر يامدام فاتن لو سمحتي
فاتن : ( قصت فاتن م عرفته عن تلك المكيده )
عزيز بتفهم : طيب انا هتصرف بس تهدا شويه
فاتن : وانا هسيبها لحد ما تهدا وهابقي افهمها كل حاجه
عزيز : شكرا يامدام فاتن .. وان شااء الله خير
——————
– توجه أدهم لمنزل مالك واخذ يضرب ع بابه كثيرا ولكن دون جدوي ..
البواب : يابيه .. يابيه .. الاستاذ مالك مرجعش بيته من ليلة امبارح
أدهم بضيق : انت متأكد
البواب : ايوة يابيه متأكده
– توجه أدهم للاسفل وانطلق بسيارته ممسكا بهاتغه .. لمهاتفة شخص ما
أدهم : الوو .. مالك فين ياعمي .. لا ياعمي مرجعش بيته من امبارح .. ابنك كان عاملي مغرز .. يعني كل اللي حكيتهولك كدب وتمثيل منهم .. اهدا ازاي ياعمي انا وجيدان يعتبر انفصلنا .. ايوة انفصلنا وكله بسبب ابنك .. رمتلي الدبله ياعمي … ماشي ياعمي انا مستنيك
——————–
– في أحدي الكافيهات الشهيرة بمدينة الاسكندريه عروس البحر المتوسط ……
راسيل بضيق : لا بقي ياآنيس انت قولتلي هنقعد هنا كام يوم
آنيس : انا ورايا شغل كتير ف القاهرة ياراسيل ومينفعش اسيبه .. وبعدين انتي عارفه اننا جايين هنا ف تصوير وخلصنا خلاص لزومها أيه القاعدة هنا
راسيل مصطنعه الحزن : طب يومين بس حتي
آنيس بأقتضاب : انا قولت راجعين مع فريق العمل يعني راجعين .. وياريت تخلي بالك من تصرفاتك الفترة الجايه عشان الناس بدأت تاخد بالها
راسيل : ميهمنيش حد .. اللي يهمني هو أنت
رائف مقاطعا : آنيس انا نازل القاهرة حالا .. هتيجي ولااااا…..
آنيس : طب كويس قوي .. خدني معاك عشان منمتش من امبارح ومش هقدر اسوق
آنيس : وعربيتك ؟
آنيس : هابقي أخلي اي حد يجيبها ع القاهرة مش مشكله يعني
راسيل بحده : وانا مين هيوصلني ؟
آنيس : ال team work كله راجع القاهرة النهارده يافنانة يعني مش هتتعبي ف مواصلات .. يلا بينا يارائف عشان مصدع
رائف : يلا
راسيل ف نفسها : وراك وراك يا آنيس يا جديري
– أستقل رائف سيارته واصطحب معه آنيس والذي وجدها فرصه مناسبه للهروب من تلك المجنونة التي تدعي راسيل فلقد اصبحت ملاحقتها له بكل مكان أمر مزعج له للغايه .
رائف : أيه حكاية راسيل اليومين دول
آنيس بتأفف : دي بت لزقه يارائف .. يابااااااااي عليها
رائف : طب وهتستحملها ازاي ده لسه في مسلسل تحت الانشاء وهي احتمال تبقي البطله بتاعته
آنيس بخضه : ده علي جثتي تشتغل معايا تاني .. ده حتة فيلم وزهقتني ف عيشتي فيه.. امال مسلسل ونقعد بالشهور نصورة .. دي ع كده هتطلعني من هدومي
رائف : ههههههههههه غريبه .. مش دي اللي كنت طالع بيها السما وعاملها شوو اعلاني كسر الدنيا
آنيس : مكنتش اعرف انها بالرزاله والسخافه دي وبعدين خلاص جميله عرفتها وعلمت عليها وسط اللوكيشن .. يعني حطيتها ف دماغها وانا مش عايز وجع دماغ ياراجل … سيبني انام ساعتين قبل ما اوصل القاهرة
رائف : طيب نام
——————–
– أغلقت غرفتها ودخلت شرفتها .. جلست ع الطاولة الصغيرة بملامح منهكه .. رفضت التحدث او المناقشه او حتي رؤية أحدهم
فقط اكتفت بالرجوع للذكريات ، فكانت هي تلك الطفلة ذات الخمس سنوات التي فقدت أمها ولكنه عوضها غياب أمها وانشغال ابيها فكان دائما عدضها وسندها .. فكيف له ان يتصرف في حقها مثل هذة التصرفات .. ظلت ف شرودها حتي لفت انتباها أضواء لسيارة قادمه من بعيد .. نعم هو .. جاء أدهم بسيارته بمنتهي السرعه ثم بدأ بتخفيف حدتها عند الاقتراب من منزلها .. فوقف ينظر لشرفتها بعد أن لمح ظلها بالداخل .. بينما انسابت دموعها لاشتياقها اليه فكبحت رغبتها ف البكاء والنحيب ونهضت من مكانها سريعا للداخل ،فتنهد في أسي وانطلق بسيارته مرة أخري .. بينما ظلت هي حبيسة فراشها لا تتركة .. حاولت جني الحديث اليها او مجالستها ولكنها رفضت بشدة حتي انصرفت جني بعد ان يآست .. حاولت الاتصال بها كثيرا ولكن كانت قد أغلقت هاتفها فقررت الابتعاد قدر ما تستطيع …