جني بحزن : جيدان .. ارجوكي تتكلمي او تقولي أي حاجه
جيدان : ……….
جني : ياحبيبتي كده مينفعش
جيدان بصراخ : جنييييييي ارجوكي تسكتي ارجوكي .. سيبيني ف حالي ابوس ايدك ..
جني مهدئه من روعها : حاضر حاضر .. بس أهدي بالله عليكي
جيدان بصراخ : الخاين الغشاش .. بكررررررهه انا بكررهه
جني مربته ع كتفها : طب هنتكلم بعدين ياحبيبتي
———————-
– أنطلق أدهم بسيارته حتي وصل لكورنيش نهر النيل فصف سيارته ووقف واضعا يده في جيبه يعيد الذكريات في ذهنه .. حتي وصلت ذاكرته للمكيدة التي سقط هو فريسه لها دون أدني شك منه .. فأخرج يده من جيبه وفتح قبضته لينظر للخاتم الذي قد زين يداها ولكن لم تستقر الايام ليهنئوا بوضعه ف اصبعها ثم كور يديه بشده ووضعها ف جيبه مرة أخري .. واتجه نحو سيارته وانطلق بها لمنزله .. وما أن وصل حتي سار يبحث عن والده كالمجنون حتي دخل عليه غرفة المكتب وهو في اقصي حالات العصبيه ….
أدهم بصراخ :بابااااااااا … ياباباااااا
مصطفي بفزع وهو ينتفض من مكانه : أدهم !! ايه يابني اللي حصل
أدهم بغضب شديد ونبرات صوت مدويه : شوفت ابن اخوك عمل معايا أيه هو والحقيرة بنت الجديري .. ده انا هقتله .. هشرب من دمه لو شوفته
مصطفي مهدئا من روعه : اتكلم معايا براحه ياادهم وفهمني .. عمل ايه أبن محسن
أدهم بحده : دبرلي فخ .. وقعني مع جيدان
مصطفي : يابني انت وجيدان صعب حد يوقع بينكوا
أدهم بتهكم : واهو الصعب حصل ورمتلي الدبله يابابا .. جيدااااااان رمتلي انا الدبله
مصطفي بصدمه : ايه !!
فاتن آتيه من الخارج : في ايه ياادهم .. صوتك جايب لاخر البيت يابني
أدهم : بنت صحبتك عملتلي فخ .. بتوقعني ف جيدان .. ما هي لو لقيت اهل فاضين يربوها مكنتش تبقي بالسواد ده
فاتن بقلق : طب اهدي ياحبيبي بس وفهمني
( قص أدهم كل ما حدث ع مسامع والديه اللذان اعترتهم الدهشه الشديده مما سمعوا )
فاتن بشهقه : هاااااا حااامل !
أدهم بحده : بقولك مثلت عليا !!
صحيح بنت الجديري هتطلع ايه غير ممثله تعبانه بتتلون بالف شكل ولون
فاتن بحزن : طب ليه مفهمتش جيدان
أدهم بمرارة : مرضيتش تسمعني
مصطفي : معلش ياادهم بكرة تهدا وتعرف الحقيقه
ادهم ناظرا لوالده : وتفتكر انا ههدا بعد ما رمتلي الدبله ومرضيتش تسمعني وشكت فيا
فاتن مربته ع كتفه : البنت معذورة ياحبيبتي تلاقيها منهارة دلوقتي انا عارفاها كتومه
أدهم بااقتضاب : عن اذنكوا
مصطفي : رايح فين ياادهم ؟
ادهم : رايح ف داهيه