جني : الوو .. ايوة ده منزل عزيز السامي .. للاسف انسه جيدان مش موجوده …. طب انا اختها ممكن تقولي في أيه … فحوصات أيه دي ؟ …. حضرتك بتقول أيه ….
أأأيييييييييييه !!!!!!!!
—————————-
– كانت سجينة غرفتها تجلس في شرفتها ترتشف بعض العصير البارد بجانب أحدي الشطائر المطهية والطازجه .. فتفاجأت بدخول سيارة أدهم من بوابة قصرها الكبير فحدقت عينيها في صدمه وفركتها عدة مرات .. وظنت انها تحلم وتتخيل حتي استمعت لصوت رنين جرس المنزل فقفذ قلبها من مكانه وهبطت للاسفل بسرعه
أدهم بأقتضاب : فين جيدان هانم
جيدان من الداخل : أدخلي أنتي جوة .. خير يابشمهندس
أدهم : كل خير أن شاء الله
– تركها في مكانها وصعد للاعلي وسط ذهول منها فظلت تنادي عليع ولكن دون استجابه منه حتي دلف غرفتها وظل يبحث بعينيه ..
جيدان بحدة : انت اتجننت ياادهم .. انا بكلمك رد عليا
أدهم باحثا بعينيه : فين شنطة هدومك
جيدان بتهكم : ليه طالعين الويك أند ولا حاجه
أدهم ناظرا اسفل الفراش : كنت حاسس انها هنا
جيدان بدهشه : انت بتعمل أيه
– فتح أدهم الحقيبه ووقف امام خزانة ملابسها ينتقي منها بعض الملابس محدثا نفسه
أدهم بتفكير ممسكا ببعض الملابس: أممممم لا الطقم ده مينفعش خالص .. ده ممكن شويه ….. لا ده مش ممكن خالص
جيدان واضعه يدها ف خصرها : انت مش هترد عليا ولا ايه .. ما تكلم زي ما بكلمك
أدهم : عايزك تجهزي نفسك ف أقل من 30 دقيقة عشان عندنا طيارة بعد 4 ساعات بالضبط
جيدان بصدمة : أأ اا انت بتقول أيه ؟
ادهم مستكملا تعبئة حقيبتها : بقولك عندنا طيارة .. اللي بتطير في الهوا دي عرفاها ؟
جيدان عاقده حاجبيها : انت بتتريق كمان .. انا مش جايه معاك ف حته
– أقترب أدهم منها حتي ان المسافات لم تعد موجوده بينهم وامسك ذراعيها مقربا اياها اليه .. واردف قائلا بلهجه آمرة : أقسم بالله .. لو ملبستيش هدومك ونزلتي تحت ف نص ساعه لاكون انا اللي ملبسك هدومك وواخدك وغصب عنك .. الاحسن بقي لو سمعتي الكلام وانجزتي الوقت .. لانك جايه معايا يعني جايه معايا
جيدان فاغره شفتيها : هااااا…