هرول الآخر يسرع الي الخارج قبل أن يلقي شيئاً من بطش سيده ليفك ارسلان رابطة عنقه و هو يشعر بالاختناق و هو يتخيل انها بين ذراعي اخر يلمسها اخر يمتلكها اخر يأخذ ما يجب أن يكون له .. القي رابطة عنقه و هو ينتظر الي يأتي له بمحل إقامتها .. مرت الدقائق عليه كـ دهر يمضي و هو يذبل حتي استمع الي طرقات الباب ليصرخ بأذن الدخول ليدلف الي الداخل مارك المرتجف ليقف أمامه باحترام و هو يقول :
_ سيدي لقد علمت أنها بفندق ….. الآن هل تود أن أذهب إليها
صك ارسلان علي أسنانه بغضب جحيمي و هو يقبض علي كف يده ليخرج من المكتب و هو يشير إلي مارك قائلاً بأمر :
_ اتبعني سوف اذهب اليها بنفسي
**********************************
تستند علي صدره تضع رأسها موضع قلبه الذي يدق أسفل اذنها و تسمع بوضوح و هو يحاوط جسدها بيده يضمها إليه يمسد علي ذراعها العاري برقة رفعت رأسها إليه و هي تقول بهدوء :
_ تيجي نقوم نتمشي شوية
هز نبيل رأسه بايجاب مبتسماً و هو يمرر أنامله صعوداً و هبوطاً علي جسدها و هو يقول بهدوء :
_ ماشي يا حبيبتي حاضر
مدت يدها الي طرف الفراش لتأخذ قميصه لترتديه ما أن تحركت الي خارج الفراش حتي استمعت الي صوت انخلاع الباب بقوة حتي سقط علي الارض صرخت هي بزعر و جلست مرة أخري علي الفراش تتمسك بذراع زوجها نبيل و هي ترتجف حاوطها نبيل بحماية و هو يمد يده ليأخذ بنطاله ليرتديه سريعاً أسفل الغطاء حتي تقدم ارسلان بهيبته المهلكة نظر إليها و هي بين ذراعي ذلك الاحمق ليقف نبيل أمامه و هو يصرخ به بعصبية شديدة :
_ انت مين و ازاي تدخل كدا احنا في فندق و لا في زريبة