طرقت بيدها علي كتفه و هي لازالت تضحك و هي تمسك بيدها الأخري فستانها المنسدل بالأرض لتقول بضحك :
_ مش انت اللي عمال تضحكني
لتتقدم منه و تميل عليه بدلال و هي تقول بحزن مصطنع :
_ يعني مضحكش يا نوني
حاوط نبيل خصرها و هي تتمايل بين ذراعيه قائلاً بهمس و هو يستند جبهته علي جبهتها :
_ اضحكي يا روحي في الاخر انا اللي هتجنن
لتطلق ضحكة رنانة مرة أخري و هي تستند برأسها علي صدره ليضمها إليه أكثر و هو يضحك قائلاً بمزاح :
_ ضحكت الرقاصة دي هنتخلص منها امتي
شهقت بصوت مسموع و هي تجده يحملها بين يديه مرة أخري دون إنذار لتحاوط عنقه بيديها و هي تميل لتستند برأسها علي كتفه و هي تهمس :
_ ضحكتي ليك انت و انا كلي ليك انت يا نوني
أنزلها علي الفراش و جلس جوارها علي الفراش لتخلع ذلك التاج عن رأسها و تفك خصلات شعرها القصيرة عبث هو بخصلات شعرها بمشاكسة و هو يمرر إبهامه علي بشرتها بنعومة ابتسمت هي برقة اقترب منها يلثم ثغرها بقبلة هادئة و هو يحاوط بكف يده رأسها حتي لا تتحرك هامت هي بين ذراعيه و هي تحاوط رقبته تبادله قبلته و جنونه بجنون أكثر و بخفة كانت تسللت يده إلي سحاب ثوبها و لم لم تشعر الا بانامله التي تسير بحرية علي ظهرها العاري لتغيب في دنيا المشاعر التي لم تكن تعلم عنها شئ الا بين ذراعي زوجها و حبها الاول ليغيب هو معها بعالم أراد أن يكتشفه منذ أن رأها لتصبح زوجته قولاً و فعلاً و اصبح هو عالمها الوردي التي طالما حلمت به