“” شعري المجدول كما تفضل لقد قصصت اخر شئ كنت تحب أن تراني به لا اريد رؤية شئ يتعلق بفترة كنا بها ندعي (نحن) الآن أصبحنا انا و انت لا يوجد ما يدعي بـ نحن أبداً و لن يكون مهما حدث بعثت لك بتلك الخصلات حتي تري انني لم اتأثر بكونك قد تركتني أنا الآن اسعد شخص بالعالم و سأكون دائماً بدونك “”
ابتلعت غصة مريرة بحلقه و هو يضع الورقة بالصندوق يمسك بالخصلات بيده يقربها الي أنفه يستنشقها و هو يتنهد براحة اغمض عينه و هو يريد أن يشعر انها بجواره الآن يهمس بلغة إنجليزية قائلاً :
_ و لن اكون سعيداً الا جوارك ماري لن اتساهل في طرق العودة إليكِ محبوبتي
***********************************
دلفت الي غرفة مكتبه بعد أن طرقت الباب و استمعت الي أذنه بـالدخول وجدته يقف أمام الشرفة و يضع الهاتف علي اذنه يتحدث بـالهاتق ضيقت عينها بـخبث و هي تنوي مشاكسته قضمت شفتيها السفلية و هي تذهب اليه ترفع نفسها لـ تجلس علي المكتب لـ تمد يدها الي ظهره تمرر أناملها برقة و رفق علي طول ظهره التفت بـرأسه إليها و هو يبتسم مضيقاّ عينه بتوعد رفعت حاجبها بتحدي و هي تفرد راحة يدها فوق كتفيه باغراء تمرر ابهامها علي طول رقبته و لازالت يدها موضع كتفه لـ تصيح فجأة بـصوتاً مسموع بـمرح و مشاكسة :
_ متجيب بوسة يا ارسلان