رواية لعنة ارسلان الفصل العشرين 20 بقلم اسماء ايهاب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

التفت ليذهب الي خزانة الملابس ليجدها تهمس بأسمه برقة ليلتفت إليها مرة أخري لتفرد ذراعها إليه ليتقدم منها يجلس علي الفراش بجوارها لتمسك هي بكف يده بين يديها و هي تقول بجدية :
_ انا عايزة اقولك علي حاجة مهمة

هز رأسه بايجاب لتكمل و هو يصب كامل تركيزه عليها و علي ما ستقول لتحمحم و هي تقول بهدوء :
_ لما بعدت عني الاسبوع دا حسيت اني مفتقدة شئ غالي عليا و كأن محدش فيه هوا عشان اعرف اتنفس .. ارسلان انا مش هكدب عليك انا فعلا كنت بكرهك و عملت كدا عشان تطلقني و كنت فعلا عايزة ابعد بأي شكل و بأسرع وقت

شعرت بكف يده يتجمد بين يدها لتمسد عليه برقة و هي تكمل حديثها :
_ بس انا عرفت اني مش هقدر يا ارسلان انت عامل جو جميل اوي و عمري ما هبقي عايزة أفقده .. مش هقدر اقولك بحبك لاني مش عارفة يكفي بس انك تكون عارف اني عايزاك جنبي علي طول مش عايزاك تبعد حتي لو فضلت كدا انا عايزاك و بس

احتضنها بقوة يحاوط جسدها و كأنه يريد تكسير عظامها بين يده عناق ساحق لا يتحمله جسدها الضعيف ليقبل أسفل اذنها و هو يهمس :
_ كفاية انك معايا و بس يا ليلة مستني اسمعها منك قريب اوي

***********************************
فتح نوح خزانة ملابسه يخرج منها صندوق صغير تنهد و هو ينظر إلي الصندوق بألم ليجلس علي الأريكة الموجودة بالغرفة و بيده الصندوق ليأخذ نفساً عميقاً و هو يفتحه بهدوء توقفت أنفاسه و هو يجد خصلات شعرها المجدول بالصندوق مع ورقة كبيرة زفر انفاسه علي مهل و هو يضع الصندوق بجواره و يمسك بالخصلات المجدولة بيد و اليد الأخري تنظر إلي تلك الورقة المكتوبة بخط يدها ابتلع ريقه بـصعوبة و هو ينظر إلي الحرف التي سجلتها بيدها و كانت اخر مرة يري خطها أو رسالة منها زاغت عينه علي الورقة ليقرأ ما بها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية زين وتاليا (كاملة جميع الفصول) بقلم ملك ابراهيم (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top