لتتحدث هي سريعاً بتوتر و خوف من كرستين :
_ ارسلان ارجوك الشاب بتاع امبارح
صك علي أسنانه و هو يرفع حاجبه لاعلي لتسرع بالنفي بيدها و هي تقول سريعاً :
_ لا و الله العظيم مش قصدي انا قصدي أنه صاحب كرستين و هي هتقتلني لو حصل حاجة عشان خاطري يا ارسلان روحه مش عايزة صاحبتي تزعل مني
أخذ نفساً عميقاً زفره علي مهل و هو يرجع رأسه الي الخلف و من ثم هز رأسه بايجاب موافقاً لتبتسم بفرح و هي تقفز لتحتضنه ظهره من الخلف لتقبل كتفه العاري و هي تقول بضحك :
_ يارب يكون سليم بس
ليضحك هو الاخر و يمسك بجسدها يلتقطها من خلف ظهره و لازالت متشبثة بالغطاء حتي لا يقع ليحاوط خصرها بيده و هي تستند بكلتا يديها علي صدره تأملت ضحكته و وجهه الضاحك البشوش و هي تقول بهدوء :
_ شكلك حلو اوي النهاردة
رفع حاجبه لاعلي و هو يقرب وجهه منها يسند جبهته علي جبهتها و هو يسأل :
_ النهاردة بس ؟؟ طب و يا تري دا من أية
هزت كتفها و هي تقلب شفتيها قائلة بمشاكسة :
_ مش عارفة عشان انت دايما كشري و متعصب و محدش عارفلك ملامح
_ اللي هو انا ؟!
سألها لتهز رأسها بايجاب و هي تقول بغرور :
_ أيوة انت .. يعني لولا مانا معاك مكنش هيبقي شكلك حلو
هز رأسه بتوعد و هو يلقيها من يده علي الفراش مرة أخري لتصرخ هي بفزع حين أنزاح الغطاء عنها بالكامل و تسرع في انتشال الغطاء لتغطي جسدها سريعاً و هي تقول بحركات كوميدية :
_ أية يا ارسلان بهزر انت حلو كل يوم بس محدش مقدرك