رواية لعنة ارسلان الفصل العشرين 20 بقلم اسماء ايهاب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ابتلعت ريقها و هي تنظر إليه تهز رأسها بايجاب لتضع كف يدها علي وجهه برقة و هي تهمس بخفوت :
_ عارفة دا كويس و مش هندم

ابتسم باتساع و هو يكمل ما بدأ من طريقة سعادته المنتظرة الذي انتظرها كثيراً و عاني الكثير حتي وصل إليها لتكون هي الحب و الكون و الحياة هي فقط الموجودة بالحياة التي أصبحت بين يديه الآن زوجته لا يقدر اي احد علي التفرقة بينهم و لن يسمح لها بعد الآن أن تتصرف بغباء يبعده عنها مرة أخري

**********************************
صباح يوم جديد مشرق استيقظ بابتسامة واسعة و هو يشعر أنه شاب في العشرين من عمره مراهق نظرة محبة ظهرت علي ثغره حين التقطت عينه تلك الصغيرة النائمة بهدوء بين ذراعيه و كأنها تختبئ به وجهها احمر كالطماطم الناضجة مرر يده بهدوء علي ظهرها العاري ليميل إليها يقبل قمة رأسها ليمد يده إلي جانب الفراش يلتقط سرواله حتي يرتديه ليسحب جسده من اسفلها ببطئ و هدوء و يرتدي سرواله و هو يعبث بخصلات شعره البيضاء بفخر و كأنه أنجز انتصار عظيم لم يحققه من قبل .. دلف الي المرحاض لكي يغتسل في حين شعرت هي بالفراغ يحيط بها و البرودة التي تغللت الي جسدها للتو جعلتها تفتح عينها ببطئ و كسل تنظر بجوارها علي الفراش لكنها لم تجد ارسلان لتسحب الغطاء و تخبئ جسدها به و هي تعتدل جالسة واضعة اصابع يدها بخصلات شعرها تبحث بعينها عنه و لكنها استمعت الي صوت الماء من داخل المرحاض لتتنهد بهدوء و هي تبتسم بسعادة بالفعل لا يعرف الانسان قيمة الشئ الا عند فقدانه لم تندم انها أصبحت زوجته و لن تندم ابدا علي ذلك أي ندم يتحدث عنه ذلك المعتوه .. تذكرت شئ هام الشاب الاشقر !!!! ماذا حدث له ضربت علي جبهتها من غباءها أن حدث له شئ سوف تقتلها كرستين و لن تنتظر جلست تقضم شفتيها السفلية بتوتر تنتظر خروجه حتي خرج من المرحاض يلف منشفة كبيرة حول خصره ابتسم بحب حين وجدها تجلس علي الفراش تضم الغطاء علي جسدها و تقضم شفتيها ليتقدم نحوها يجلس جوارها علي طرف الفراش و يميل إليها يقبل ثغرها ثم يبتعد متسائلاً :
_ قاعدة كدا لية ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية الزوجه الاولى كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم جيجي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top