رفع حاجبه الأيسر لاعلي و هو ينظر إليها بتفحص لتتنهد هي مجيبة علي أسئلة عينه التي تتقاذف نحوها :
_ مش عارفة لية مفتقداك صدقني حاسة أن الدنيا فاضية مش عارفة اقعد هنا و انت مش موجود
قربت نفسها منه أكثر و قد أدمعت عينها و هي تقول بحدة واهية :
_ عايز تسيبني بالسهولة دي .. هضيع كل اللي عملته في ثانية اتحديت الكل و في الاخر هتسيب كل حاجة
دفعته بصدره و هي تقول بغضب :
_ و لما انت هتتخلي و تمشي عملت كل دا من الاول لية علقتني بيك لية
تنافت فرحته الشديدة بما تقول لكنه همس بالقرب منها بحدة :
_ بس دا ميمنعش انك لبستي و اتشيكتي كدا عشان تقفي قدام العيل اللي برا دا و يبص عليكي و عينه تتفحص جمالك حتة حتة
نظر إليها بغضب شديد و هو يقبض علي رقبتها ليلصق شفتيه علي وجنتها و هو يتحدث :
_ و عايزة تدخليه يقعد معاكي جوا لوحدكوا انتي عارفة لو مكنتش قولتيلي انك بتعملي كدا عشان ارجع انا كنت عملت فيكوا أية
هزت راسها بايجاب و هي تنظر إليه برجاء أن يتركها ليبتعد عنها ببطئ لتأخذ نفساً عميقاً و هي تقول :
_ لو فاكر اني عاملة كل دا عشانه تبقي غبي
تصلب فكه و هو ينظر إليها بتحدي أن تسبه مرة أخري لتقترب منه بهدوء تقودها مشاعرها الآن وقفت أمامه ترفع نفسها علي أطراف أصابعها تحاوط رقبته برقة جعلته يلف يده الضخمة حول خصرها بتملك نظرت إلي شفتيه باغواء و اغمضت عينها من فرط مشاعرها الملتهبة و هي تقرب شفتيها من شفتيه لتحصل علي قبلة برغبتها إلا أنها شعرت به يبتعد الي الخلف لتفتح عينها تنظر إليه بتساؤل و هي تبتلع ريقها بصعوبة ليرفع يده يبعد تلك الخصلة المتمردة عن عينها و هو يقول بابتسامة خبيثة ذات مقصد :
_ حتي عيب عليا اسيبك تبدأي متحسسنيش اني مقصر يا حبيبتي