دفعها عنه لتشهق بقوة و كادت أن تقع الا أنها امسكت بيده سريعاً قبل أن تقع حتي تتساند عليها لتقف باعتدال و هي تقول برجاء :
_ ممكن تسمعني ارجوك
امسكت بيده و هي توقفه من أن يذهب الي ذلك الشاب المسكين الذي يرتجف بين أيدي الحرس لتقول بصراخ و ارتجاف بأن واحد :
_ اسمع بقي اسمع يا ارسلان عشان خاطري
امسكت بيده تحاول سحب جسده الضخم الي الداخل لينفض يده منها و هو يسير خلفها بعد أن أشار للحرس علي الشاب و هو يهز رأسه بايجاب بإشارة علمها جيداً رجال امبراطور الغرب .. دلف خلفها الي القصر لتنحني هي و تخلع حذاءها العالي و تلقيه بعيداً لتنظر إليه و هي تبتلع ريقها بصعوبة بالغة و تشعر بأن أطرافها أصبحت كالثلج مع ارتجافة تسري بكامل جسدها ليصرخ بها بعصبية و اصبحت عروق رقبته بارزة و وجهه و رقبته حمراء بشدة :
_ دقيقة واحدة بس اللي هسمعك فيها لان اقسملك بالله انك انتي و هو مقتولين النهاردة
تراجعت إلى الخلف خطوة مع خروج منها شهقة عالية بفزع لترفع يدها تشير إليه بايدي مرتجفة و هي تقول بسرعة :
_ لا استني اسمع
صمتت مرة أخري لتنظر إليها و هي تقول بتوتر و هي تفرك بيدها :
_ دا صاحب كرستين صاحبتي و جاي هنا عشان .. عشان اصل بصراحة أنا .. بص هو انا .. لا هو لا انا بص هو انا اللي جايباه عشان لما تعرف تيجي بسرعة