التفت اليها بـكامل جسده و هو يبتسم بـخبث رأته واضحاً بـعينه لـ يدنو نحوها يضع شفتيه امام شفتيها و هو يقول :
_ اتنين تلاتة أربعة براحتك
لـ يميل يلثم ثغرها بقبلة هادئة حانية و لازال الهاتف علي اذنه و يده الأخري يمسك بها رأسها يثبتها حتي لا تبتعد عنه سريعاً كـ كل مرة لا تقدر علي مواجهة قوة شغفة و مشاعره النابضة نحوها و التي تتحرك لـ تعبر عن نفسها بـحركة واحدة منها حتي و أن كانت عفوية ابتعد عنها و هو يغمز لها بـطرف عينه لـ يقف معتدلاً و هو ينظر إليها لـ يتحدث الي من بـالطرف الآخر قائلاً :
_ أيوة يا ماهر بيه معاك
اتسعت حدقتها بصدمة كان يتحدث مع والدها استمع والدها الي الحوار الذي دار بينهم الآن شعرت بالحمرة المصاحبة للحرارة تزحف الي وجهها لـ تضع يدها علي وجهها و هي تنحني بـجذعها العلوي الي الامام بـخجل شديد لـ تقفز عن المكتب تود الهروب من الغرفة سريعاً تريد الاختباء بـقاع الأرض بعد ما حدث ما كادت أن يركض الي الخارج حتي التقط هو خصرها بـذراعه الآخر يمنعها من الخروج و هو يتحدث الي والدها قائلاً :
_ القضية دي خسرانة يا استاذ ماهر خلاص هيكون خسر شركته و كمان أعلن إفلاسه .. خلاص انا هبعت الاوراق بالفاكس .. تمام