لم يتوقع اي منهم اللقاء الأول لـ يحدق به ماهر بـشراسة و قد امسك به بـقوة قائلاً من بين أسنانه :
_ نبيل
***********************************
في المشفي يجلس ارسلان جواره علي الفراش و هي محاوطة بـاجهزة المشفي المتصل بـجسدها يمسك بـيدها يقبلها بحب و هو ينظر إليها متفحص وجهها المشرق الذي أصبح ذابلاً للغاية كـ وردة جورية لم تروي منذ فترة طويلة مسد بـانامله علي وجهها برقة و هو يهمس بـهدوء :
_ حبيبتي فوقي اوعدك انك هتكوني كويسة انتي لو تعرفي انا بحبك اد أية مش هتزعلي في يوم مني
قبل يدها مرة أخري و هو يهمس مرة أخري بـعد تنهيدة طويلة :
_ بحبك يا ليلة اعمل اية مش بـايدي يا حبيبتي و الله أنا مش هتخلي عنك و مش هفرط فيكي يا حبيبتي
احتضن كف يدها بـشوق و هو يجعلها تشعر بـنبضات قلبه المتسارعة و هو يقول بهدوء :
_ كل حاجة فيكي انا بـدمنها انا مش عايز غيرك و مش هخلي اي حاجة تفرقك عني
استمع الي صوت الأجهزة تصدر اصوات عالية لـ ينظر إليها بـلهفة و يلتفت مرة أخري إلي الأجهزة لـ يضطرب و يهب واقفاً يمسد علي وجهها و هو يردد اسمها بـخوف ابتلع ريقه بـصعوبة و هو يركض الي الخارج لـ يردد اسم الطبيبة التي أتت مسرعة في الحال لـ تركض إليه لـ يشير إلي ليلة و هو يقول سريعاً بـغضب :
_ انظري إليها ماذا يوجد بها