ابتلع ارسلان ريقه و هو يفكر بـالأمر هل سـتموت تنفس بقوة و هو يشعر بالاختناق لـ يهمس إليه بتعب :
_ المهم انها تبقي كويسة اتصرف بسرعة
اغلق الهاتف و القي بـنفسه اعلي المقعد يزفر بضيق و هو يمرر يده علي وجهه و شعره لـ يهب واقفاً يركض الي غرفة العمليات يحاول أن يري اي شئ بـالداخل و لكن الزجاج معتم للغاية لا يري اي شئ لـ يطرق بيده علي الحائط بـقوة و هو يزمجر بشراسة غاضباً .. مرت الدقائق عليه بـصعوبة و هو ينتظر مجيئ نوح التفت بـرأسه لـ يجده يسير و معه شخصاً آخر اغمض عينه بشدة و هي يحاول التغاضي عن رؤية هذا الشخص الغريب لـ يتقدم منهم يقف أمام نوح و يهز رأسه له بايجاب و من ثم يأخذ هذا الشخص للتبرع لها بـالدماء .. خرج الرجل بعد أن تبرع بها بالدماء لـ يجلس علي المقعد و يأتي إليه نوح لـ كوب من العصير و يظل ارسلان يدور حول نفسه أمام الغرفة حتي مرت ساعة اخري و خرجت الطبيبة و تخلع عنها القفزات الغارقة بـالدماء هرول إليها ارسلان بتسائل في لهفة :
_ ما الاخبار ايتها الطبيبة
نظرت إليه الطبيبة و من ثم قالت بهدوء :
_ السيدة تأذت بشكل واضح سيدي مما ادي الي اجهاض الجنين
ابتلع ارسلان ريقه بارتباك و هو يسأل مرة أخري بـخوف :
_ و هي ؟