وضعت الخادمة الطعام اعلي وحدة الادراج مرة أخري و هي تهز رأسها بنفي قائلة باحترام :
_ تعلمين أنه لا يمكنني ذلك سيدتي
لـ تركض ليلة سريعاً الي باب الغرفة و بدأت بالطرق عليه بكلتا يديها علي الباب و الاضطراب يقرع باب قلبها و رأسها الذي يفكر إن ارسلان بالتأكيد سـيفعل شئ بطفلها طرقت الباب بحدة و هي تقول بصوت عالي تكاد احبالها الصوتية أن تتمزق من قوة نبرتها :
_ افتحوا الباب افتحولي قبل ما يجي حد يفتحلي
استمعت الي الصك يدور بالباب لتبتسم باتساع بأن أحدهم استمع اليها و اتي لـ يخلصها امسكت بالباب الذي فُتح و كادت أن تركض الي الخارج سريعاً إلا أنها ارتطمت بصدره القوي و لف هو يده حول خصرها حتي لا تفقد توازنها و تسقط أرضاً ارتفعت ببصرها حتي تري هوية ذلك الشحص لتجده هو ارسلان شهقت بحدة و ابعدت يده عنها و ابتعدت الي الخلف و هي تنظر إليه بخوف شديد و عينها تجول بتوتر و ارتباك واضحين و قد شعر بها ارسلان و علم أن حديث صديقه هو الحق .. أشار بسبابته للخادمة يأمرها بالخروج ما أن خرجت و أغلقت الباب و قد كانت أعين ليلة تتابعها بتوسل الا تخرج حتي ابتعدت عنه و تجولت بعينها بالغرفة حتي وجدت مطفئت السجائر حتي أسرعت بالامساك بها و هي تقول بحدة :
_ لو قربت مني هموتك