ركل بعض العثرات الصغيرة أمامه و هو يقول بغضب :
_ هتجنن يا نوح من ساعة ما عرفت انها حامل و انا هموت
نظر إليه نوح بهدوء و هو يقول :
_ و هي ذنبها أية يا ارسلان
ضرب ارسلان علي صدره بقوة قائلاً :
_ الغلطة دي غلطتي انا يا نوح أنا اللي سيبتها تنزل إجازة و تحب و تتخطب و تتجوز لا و حامل
تنفس غاضباً حتي وقف أمامه نوح يربت علي كتفه و هو يقول :
_ اوعي تقولي انك هتخليها تجهض
نظر إليه ارسلان بصدمة لما فكر صديقه به لـ يهز رأسه بنفي بقوة و هو يقول :
_ لا طبعا اجهاض أية انا هربي الطفل دا هكون له أب
ليرد نوح بتعقل :
_ استغل الفرصة دي و قرب منها يا ارسلان وريها حبك اللي بجد مش الحبس اللي هي فيه دا وريها حنيتك عليها خليها تحبك يا ارسلان كـانسان
اغمض ارسلان عينه و هو يشعر بالاختناق قائلاً :
_ الفكرة اني كل ما هشوفها هفتكر أن الكلب دا لمسها و أنه ابنه
ليتنهد نوح قائلاً بهدوء :
_ و هي ملهاش ذنب يا ارسلان
جذب خصلات شعره مبعثراً إياها و هو يقول بحدة :
_ عارف المشكلة اني عارف يا نوح
_ خلاص روحلها اطمن عليها روحلها و متحسسهاش بغضبك دا
مرر يده علي وجهه بتروي و هز رأسه بايجاب و تخطاه و قد قرر الذهاب الي القصر حتي يستفقدها بالفعل حديث نوح صحيح و هو يريد أن يجذبها إليه بأسرع وقت ممكن