تنهد نوح بضيق و هو ينظر إليه بحسرة علي ما يحدث له لـ يميل الي أذنه و هو يقول بهمس محذراً :
_ خد بالك يا ارسلان لو موته ليلة هتكرهك اكتر
خرج نوح مع هاني و اغلق الباب لـ يدفعه ارسلان علي الباب الحديدي حتي تأوة الآخر بصوت عالي اثر ارتطام ظهره بالحديد الصلب لـ يجلس علي الارض غير قادر علي الاتزان و هو مقيد لـ ينحني ارسلان يمسك بتلابيب ملابسه لـ يوقفه أمامه و هو يصك علي أسنانه بغضب جحيمي امسك بخصلات شعره يجذبه منه بقوة و هو يقول بجنون :
_ هموتك بايدي يا ابن ….
لـ يلكمه بقوة ما كاد أن يقع أرضاً حتي امسكه بأحكام و أطاح به يلكمه بقوة عدة مرات و هو أصبح كـورقة بين يديه صفعة صفعة اخيرة و جعله يقع بحدة علي الارض و اصبح الدماء تسيل من وجهه بصق عليه و هو يركله بقدمه عدة مرات و الآخر يصرخ بألم شديد .. وقف ارسلان يلهث ليس من التعب إنما من الغضب الشديد و جنونه قد أصبح لا يري أمامه سوا هذا الشخص الذي تحمل منه معشوقته طفلاً منه بـاحشاءها ما أن تذكر حتي ركله مرة أخري و هو يصرخ و عروق رقبته قد برزت بقوة قائلاً :
_ نهايتك علي ايدي
انحني لـ يمسك بيده يلويها له عكس اتجاهها بقوة حتي استمع الي صوت طرقعات عظامه بقوة لـ يعلم أنه قد كسر ذراعه وسط صراخ نبيل العالي المستنجد و هو يقول بحدة :
_ ايدك دي اللي لمستها