تخطاها و اسرع الي الخارج لـ يقف نوح و يتبعه و هو يري غضبه و قد علم من الطبيبة ما حدث بالاعلي اسرع الخطي حتي يلحق بسرعة ارسلان حتي امسك بيده يوقفها لـ ينظر إليه ارسلان و هو يجده يتحدث قائلاً :
_ رايح فين يا ارسلان متنساش أنه كان جوزها و اللي حصل بينهم طبيعي
دفعه ارسلان بحدة عنه حتي تراجع نوح الي الخلف بقوة لـ يرفع ارسلان سبابته أمام وجه نوح و هو يقول محذراً بحدة :
_ اياك تقول جملتك دي تاني
أسرعت لـ يصعد الي سيارته لـ يسرع نوح هو الآخر الي جواره حتي لا يتركه بهذه الحالة ما أن أغلق الباب حتي اسرع السائق بالقيادة و التفت إليه ارسلان و هو يقول :
_ ملكش دعوة باي حاجة هعملها متدخلش في اي حاجة
كان يطرق علي قدمه بكف يده بحدة و هو لا يطيق صبراً يريد الطيران محلقاً لـ يصل لـ يصرخ بالسائق أن يسرع اكثر من ذلك مرت بضع دقائق ببطئ شديد حتي وصلت السيارة حتي ترجل سريعاً منها و صار مسرعاً الي الداخل و كأن إعصار يحتاج المكان بجبروت طاغي فتح الباب بحدة حتي كاد أن ينخلع من شدة ضربته نظر حوله يتفقدهم حتي تقدم إليه هاني و هو يشعر بالخوف من مداهمة سيده المكان بغضب لم يراه من قبل وقف أمامه و هو يقول باحترام :
_ ارسلان بيه