هزت رأسها بايجاب و عينها متسعة بذهول لـ يخرج من الغرفة غالقاً الباب خلفه لـ تضم قدميها الي صدرها بيدها و هي تهز رأسها بعدم اهتمام لـ لطفه معها فقط تريد الهروب و الخروج من هذا السجن و النجأة من بين براثنه مع طفلها الصغير
***********************************
يقف أسفل الماء البارد التي تنهمر علي جسده تبرد من نيران مستعرة تنهش بقلبه اغمض عينه و هو يحاول الوثوق أنه بالهدوء سـيكتسبها استند بكلتا يده علي الحائط فيما فعله لقد بعث بنوح الي مصر حتي يقنع عائلة ليلة انها بخير و إنها و زوجها لا يريدون الهواتف او الاتصال بأحد حتي يقررون زيارة قريبة الي مصر و انه سيوصل اخبارهم أولاً بأول اغلق الباب و أمسك بمنشفة يلفها حول خصره و هو يخرج من المرحاض ارتدي ملابسه و قد مر ساعة علي تركها وحدها لتنعم بالنوم ليسير ذاهباً الي غرفتها فتح الباب بهدوء و اغلقه خلفه و تقدم نحوها يجلس ببطئ علي حافة الفراش حتي لا تستيقظ تأمل وجهها الغافي قليلاً حتي ابتسم بحب و هو يتسطح جوارها امسك بيدها يقبل باطنها و يحتضن ذراعها يخشي الاقتراب أن تستيقظ و يحرم أن يكون جوارها و يفشل ما يخطط له همس و هو ينظر إليها بعمق قائلاً باللغة الإنجليزية :
_ متي استيقظ و انتي بين ذراعي صغيرتي