تنهد و هو يقول بلا مبالاه :
_ لكن انتي فاهماني كويس يا ماري و علي العموم أعيدها تاني بالانجليزي .. لقد اتيت الي هنا من اجلك ماري
منعت نفسها بصعوبة إن تنظر إليه لتتحدث ببرود قائلة :
_ ماذا حدث سيد نوح لما اتيت الي هل هناك شئ هام
اقترب بالمقعد منها امسك بيدها لتنظر إليه بغضب و هي تسحب يدها عنه بحدة ليتحدث بهدوء عكس ما داخله من ثورة تريد الانفجار الآن :
_ انا عايزك تسامحيني يا ماري انا عارف ان اللي حصل بينا مش قليل بس كان غضب عني
لتنظر إليه و هي تبتسم بتساهل لترد ببرود متحدثة :
_ ارسلان يقول إن هو السبب لكن هذا لا يغفر لك ابدا فلا تحاول سيد نوح
لتقف مستعدة للذهاب من امامه و هي تقول بانفعال :
_ اياك و الظهور امامي مرة أخري اياك و إن تأتي لي مرة أخري لا اريد رؤيتك ما حييت و مهما كان السبب الرئيسي في ذلك فانت لم تدافع عن حقك بي .. اكرهك و بشدة
لتنصرف فوراً و هي تشعر بالدموع تتساقط رغماً عنها و لا تريد التوقف ابدا ليمرر يده علي خصلات شعره و هو يتأفف باختناق و ضيق بصدره و يشعر إن العالم أجمع لا يسعه ليخرج من القصر و هو يلعن نفسه و لا يلومها ابدا علي ما تشعر به اتجاه انها الآن تكره يستحق ذلك لا يعلم أنها و إن كان عليها كانت ستقفز الي داخل صدره و تسامحه علي الفور و لكن جرحها غائر لم يلتئم بعد