هزت الخادمة راسها بايجاب و هي تذهب لإحضار من طلبت منها لتذهب هي تجلس بالشرفة المطلة علي الحديقة تستمتع بمنظر الازهار المتفتحة
_ نوح !!!
قالتها ماري بلهفة حين التقطت عينها ذلك الوسيم صاحب النظارات الطبية يتقدم من الباب الكبير للقصر أغمضت عينها تلعن نفسها حين كانت لهفتها ستقودها الي الاسفل لتشيح بوجهها عنه و هي ترسم الجمود علي وجهها في حين رفع هو رأسه الي الشرفة لترتسم ابتسامة عريضة تزين ثغره حين وجدها تجلس بالداخل و لكن سرعان ما تلاشت ابتسامته حين رأي مظهرها الخاطف يظهر للعيان ليركض سريعاً الي الداخل .. وضعت يدها علي صدرها لعلها تهدئ دقات قلبها المتسارعة و لكن تسارعت أكثر حين شعرت باقترابه من المكان الموجودة هي به حمحم لتغمض عينها بشدة و هي تبعد يدها عن صدرها حتي لا يلاحظ ارتباكها بحضرته لتلتفت برأسها تنظر إليه نظرة خاطفة لتنظر أمامها مرة أخري و هي تقول بجمود مصطنع :
_ اهلا بك أيها الطبيب اخي غير موجود هنا انت تعلم موعد ذهابه
ابتسم و هو يسحب المقعد من جوارها ليجلس فوقه بعد ان حل زر سترته ليتحدث هو بهدوء :
_ انا جايلك انتي يا ماري
أعادت خصلات شعرها الي الخلف و هي تقول بحدة :
_ هلا تحدثت بالإنجليزية أيها الطبيب