هز رأسه بايجاب موافقاً لتتقدم عنه حتي تخرج لينحني ليلتقط سترة نسائية سمراء طويلة نسبياً و هو ينطق باسمها لتقف و هي تهمهم بايجاب لتجده يضع شئ علي كتفها التفتت برأسها لتنظر الي ذلك الشئ في حين دني هو بجوار اذنها يهمس :
_ اكيد مفكرتيش اني هخليكي تخرجي كدا
نظر إليها بتقييم و هو يعدل من هيئتها ليطرق علي ذراعها و هو يقول بحدة :
_ دخلي ايدك يا حبيبتي
أدخلت يدها بأكمام السترة و هي تتأفف بضيق ليحاوط خصرها و هو يوجها الي الخارج حتي وصل إلي السيارة ليفتح لها الباب لتدلف الي داخل السيارة ليغلق الباب ليذهب للجلوس بالجانب الآخر ليشير الي السائق بالذهاب لينظر أمامه و هو يتحدث بجدية و عملية غير قابلة للنقاش :
_ تفضلي بصة قدامك لا يمين و لا شمال لا سلام و لا كلام صاحبتك كرستين بس اللي مسموح تتكلمي معاها مش هقولك انك تدخلي بـ بادي جارد الجامعة بس هعرف كل حاجة حصلت عيني عليكي في كل مكان يا ليلة اياكي ثم اياكي تستفزيني باي تصرف فاهمة
نظرت إليه بلا مبالاه متوقعة أنه يعلم كل شئ و اي شئ لتتنهد و هي تقول بضيق :
_ هستحمل بس لحد ما يخلصه المدة اللي محددها للسجن دا
***********************************
استيقظت تلك الأميرة الشقراء من النوم بعد ان كان النوم بالنسبة لها حلم طوال الليل الأرق يلازمها لا احد يعلم شئ بالنيران المستعرة بصدرها و لا يخف ابدا و لن يخف جلست علي الفراش و هي تعبث بخصلات شعرها الصفراء تتثائب بنعاس شديد تريد النوم مرة أخري و لكنها تعلم ان النوم مستحيل لتخرج عن الفراش و هي تتماطع لتخرج الكسل عن اضلاعها لتخرج من الغرفة بعد ان ارتدت روب حريري فوق ثوب نومها القصير المكشوف نزلت الدرج بهدوء و هي تنادي علي الخادمة بصوتها الرقيق الناعس حتي جاءتها الخادمة لتقف أمامها لتلبي نداءها لتعبث بخصلات شعرها و هي تقول بهدوء :
_ احضري لي كوب من القهوة بالشرفة الكبيرة