نظرت إليه و هي تقول ببعض الحدة :
_ يعني اعمل اية مانت اللي صاحي متأخر المفروض البس بعد اذنك و لو متأخر اوي كدا اتفضل و انا هروح الجامعة لوحدي
سحب رابطة الروب قليلاً بهدوء و هو يقول و هو يضيق عينه :
_ مفيش مرواح الجامعة لوحدك عشان كدا
ما ان انهي جملته حتي سحب رابطة الروب حتي فتح الروب و يظهر ثوبها الخفيف أسفل روب الاستحمام لتشهق بقوة و قد اتسعت عينها بصدمة تنظر إليه بذهول كيف لم تشعر به و هو يفك رابطة الروب اخذت اطراف الروب حتي تغلقه حتي امسك هو بيدها يرفعها الي الاعلي ليميل الي اذنها و هو يقول مكملاً جملته بهمس مغري قائلاً :
_ عشان كدا هساعدك يا حبيبتي
صرخت هي بغضب و هي تغمض عينها قائلة :
_ ارســــــــلان … ابعد عني
لاول مرة يستمع إلي اسمه يزين ثغرها و هو يخرج و كأنها تعزف علي آلة موسيقية بكل سلاسة و سهولة نظرت إليه حين ابتعد عنها قليلاً ينظر إليها بتمعن .. أفلتت يدها منه سريعاً و دفعته تبعده عنها لتمسك بالروب جيداً حتي لا يظهر منها شئ و هي تنحني لتأخذ ملابسها عن الأرض و تركض سريعاً الي المرحاض دون الالتفات إليه مرة اخري
***********************************
نزلت الدرج و هي ترتدي ملابسها التي تظهر رشاقة جسدها و بياض بشرتها التي تظهر كالثلج و هي تترك شعرها الذي اطال قليلاً بهذه الفترة التفت إلي صوت حذاءها التفت ليلفت انتباهه ذراعها العاري ابتسم بخبث و هو يجدها فخورة بأناقتها لتقف امامه و هي تقول بضيق :
_ اظن متأخرتش .. يلا