رفع يده يضعها علي وجهها يتحسس بشرتها الناعمة أسفل يده و هو يقول :
_ غيري براحتك و انا موجود انتي مراتي و مش ملزوم أخرج عشان تغيري
ابتعدت عنه تتراجع الي الخلف فور انتهاءه من حديثه و من ثم ركضت الي خزانة الملابس تبحث بعينها داخل خزانة الملابس تارة و تعود ببصرها إليه تارة تنظر إليه بخوف من ان يقترب منها .. التقطت ما سترتديه من خزانة الملابس و ألقته علي الفراش ليذهب هو يمسك به يتفحصه رفع ذلك الثوب الابيض القصير امام عينه و هو يقول بتساؤل حاد :
_ أية دا
التفتت إليه تنظر إلي الثوب و هي تقول :
_دريس !
قبض عليه بكلتا يديه ليجعده و من ثم ألقاه بالأرض و هو يشير إلي خزانة الملابس قائلاً :
_ شوفي غيره
اغمضت عينها تحاول ان تسيطر علي نفسها و هي تصك علي أسنانها لتبحث عن شئ اخر لتخرج بنطال من خامة الجينز الفاتح و معه كنزة سمراء دون أكمام لتغلق خزانة الملابس و هي تمسك ملابسها و هو بالطبع تفحص ما أخرجته جيداً ما كادت ان تمر من امامه حتي جلس علي طرف الفراش ليشبك قدميه حول قدمها يجذبها و هو يلتقطها بين يده قبل ان تقع قبل شفتيها قبلة سطحية و هو يعتدل بها واقفاً و هي أمامه يحاوط خصرها نظرت إليه بصدمة كيف له ان يكون بهذا الخفة لم تشعر إلا أنه امسكها بها ليقبلها و يوقفها مرة أخري تقدم بها حتي أسند ظهرها علي خزانة الملابس نظرت خلفها بتوتر و إعادة بصرها إليه لينظر إليها متفحصاً وجهها الذي يظهر عليه الارتباك و هو يبتسم بخبث في حين تسللت يده بخفية الي رابطة الروب يعبث به و هو يقول بصوت هادئ لا يظهر سوا معها :
_ انا ورايا شغل و متأخر فمش هستناكي ساعة و انتي جوا