و كأن يده من فولاذ لا تتزحزح عن خصرها و هو ينظر إليها بأعين ثاقبة لمحته ينظر إلي محل انخفاض منامتها لتضع يدها سريعاً علي صدرها و هي تقول بغضب :
_ انت قليل الادب إنسان حقير بجد
ابتسم ببرود مستفز و هو يتمسك بها جيداً ليتقدم من الفراش ليلقيها عليه حتي ارتد جسدها من قوة دفعته ليجثو فوقها يستند بذراعيه علي الفراش لتنظر إليه بفزع و هي تضع يدها علي صدره العاري تحاول دفعه عنها و لكن كالحجر لا يتحرك بل يضغط علي يدها حتي ارتخت عن صدره لينظر إليها بوقاحة و هو يقول بلؤم :
_ قليل الادب عشان ببص علي مراتي ملكيتي الخاصة
نظرت إليه شرازاً و هي تصك علي أسنانها بغضب تحاول ان تبتعد عنه و لكن كان يده الاسرع حين قبض بكف يده علي خصرها يثبتها بمحلها و لازال يتفحص بجراءة حاولت الإفلات قدر الامكان حتي ابتعد هو عنها يقف عن الفراش متوجهاً الي خزانة الملابس و هو يرفع سبابته لها و هو يقول :
_ انا متمنعش من مراتي يا حبيبتي كل دا بمزاجي
نظرت إليه بغضب و فرت هاربة الي داخل المرحاض ما إن أغلقت الباب حتي وضعت يدها علي قلبها تستشعر نبضاته القوية التي ترج قفصها الصدري لتبتلع ريقها بتوتر و هي تهمس بخفوت :
_ منك لله يا شيخ يارب الشهرين يخلصوا بقي