“*********************************”
دلف الي مقر شركته ليتبعه السكرتير الخاص به و معه حقيبة متوسطة الحجم و اليد الأخري الجريدة اليومية و يظهر عليه التوتر و الارتباك الشديد حتي فتح ارسلان باب مكتبه و دلف إلي الداخل و خلف السكرتير جلس ارسلان خلف مكتبه لينظر الي ذلك المرتبك يقدم له الجريدة بتوتر كبير و هو يقول بخوف :
_ يوجد شئ يجب عليك رؤيته سيدي
تنهد ارسلان و اخذ منه الجريدة ليقول له :
_ اتي لي بكل ما يخص اجتماع الساعة الواحدة
هز السكرتير رأسه بايجاب و خرج علي الفور و هو يحمد الله انه خرج قبل ان تقوم القيامة بالداخل .. فتح ارسلان الجريدة و بدأ يتفحص ما بها بهدوء حتي وصل إلي ما جعل ما عروقه تبرز و تنبض بقوة و أعين تزداد سواداً كالحجيم حين رأي صورته و هو يحمل شقيقته و يكتب فوقها (السيد ارسلان المهدي و الملقب بـ امبراطور الغرب قد رصدته الصحافة و هو يحمل ضحيته ينقلها من المشفي بعد ان قام بـ اغتصابها)
قبض علي الجريدة بيده جعلها بكف يده حتي ألقاها من يده بحدة و من ثم زمجر بحدة و هو يرفع الهاتف و يقوم بمهاتفه نوح ليضع الهاتف علي أذنه و هو يقول بغضب :
_ شوفت الاخبار في الجرايد
استمع الي نوح من الجهة الآخر ليرد بانفعال و هجوم شرس :
_ مصورني و انا خارج بماري من المستشفى و الواطي كاتب عليها انها ضحية اغتصابي دا انا هوريه ايام يتمني فيها إن يموت و لا يعيش دقيقه واحدة